خطفت شركة «تسلا» أنظار العالم مجددًا في عرض إطلاق الجيل الثاني من سيارتها الرياضية «رودستر»، بعدما نفذت استعراضات قيادة مقلوبة على الجدران وقفزات هوائية فوق أسطول من سياراتها المعتمدة على دافعات الغاز البارد ومراوح الشفط.

وعلى الرغم من النجاح التسويقي المثير الذي حققته الفعالية في كسر الصورة النمطية لتدشين السيارات الجديدة، إلا أن التساؤلات والشكوك التقنية والتنظيمية بدأت تطفو على السطح مجددًا في أوساط خبراء صناعة السيارات حول مدى واقعية هذه الوعود وإمكانية تحولها إلى طراز إنتاجي متاح للشراء.

يكتشف المتابع للتفاصيل الدقيقة أن الاستعراضات الخارقة التي تم تقديمها خلال الحفل لا تنطبق على فئة واحدة؛ فالقدرة على الطيران والدوران في الهواء تقتصر حصريًا على فئة «Rocket» أحادية المقعد، وهي النسخة غير المصرح لها بالسير على الطرقات العامة والتي لن تتاح إلا عبر دعوات خاصة.

أما الفئات المخصصة من تسلا رودستر للسير على الطرقات كالفئة الأساسية (Performance)، فتعتمد فقط على مراوح الشفط السفلي والديناميكا الهوائية دون دافعات الغاز المحيطية الخارقة، مما يضع فارقًا كبيرًا بين ما شاهد الجمهور في العرض الحي وما سيحصل عليه العميل اليومي.

الأسئلة الشائعة

ظهر الجيل الثاني من رودستر في استعراضات قيادة مقلوبة على الجدران وقفزات هوائية فوق أسطول من سيارات تسلا باستخدام دافعات الغاز البارد ومراوح الشفط

لا، هذه القدرات تقتصر على فئة «Rocket» أحادية المقعد، وهي نسخة غير مصرح لها بالسير على الطرق العامة ولن تتاح إلا عبر دعوات خاصة

فئة Rocket هي النسخة الخارقة المخصصة للاستعراضات والطيران، بينما الفئة الأساسية Performance مخصصة للطرق وتعتمد فقط على مراوح الشفط السفلي والديناميكا الهوائية دون دافعات الغاز المحيطية