أعلنت المخرجة نادين خان عن تأسيس «مؤسسة محمد خان»، بهدف حفظ الإرث الفني والسينمائي لوالدهما المخرج الراحل محمد خان، وأرشفة المواد والوثائق التي تركها، بالتزامن مع الذكرى العاشرة لرحيله.

جاء ذلك خلال ندوة «رجال محمد خان: أبطال خارج المألوف»، التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، بمشاركة الفنانين حسين فهمي وأحمد داود، والمخرجة نادين خان، والناقد أحمد شوقي، وأدارها الناقد رامي عبد الرازق.

وأعربت نادين خان عن سعادتها بالاجتماع مع أصدقاء ومحبي والدها في الذكرى العاشرة لرحيله، مؤكدة أنها وشقيقها حسن قررا استثمار هذه المناسبة للإعلان عن الخطوة الجديدة التي يعملان عليها.

وقالت: «مبسوطة جدا إننا نتقابل في الذكرى العاشرة لرحيل والدي، وحبيت أنا وأخويا حسن خان نستثمر الفرصة دي لمشاركة الخطوة اللي مقدمين عليها، وهي تأسيس مؤسسة محمد خان لحفظ الإرث الفني».

وأوضحت أن المؤسسة ستهتم بأرشفة المادة الفنية الكبيرة التي تركها محمد خان، والعمل على جمع ما يتعلق بمشواره السينمائي، بهدف الحفاظ عليه للأجيال المقبلة.

ووجهت دعوة مفتوحة لكل من يمتلك مواد أو وثائق تخص المخرج الراحل إلى التواصل معها ومع شقيقها، للمساهمة في مشروع الأرشفة والتوثيق.

ووجهت نادين الشكر إلى إدارة مهرجان الجونة السينمائي والمدير الفني أندرو محسن، لإتاحة الفرصة للاحتفاء بوالدها والإعلان عن المشروع خلال فعاليات المهرجان.

نادين خان تكشف كواليس عملها مساعدة مخرج مع والدها

واستعادت نادين خان ذكرياتها مع والدها خلال مشاركتها مساعدة مخرج في فيلم «بنات وسط البلد»، كاشفة عن أسلوبه الخاص في إدارة مواقع التصوير وسرعة اتخاذ القرارات.

وأكدت أن محمد خان لم يكن يفضل إعادة تصوير اللقطات التي يقتنع بنتيجتها، إذ كان يحرص على التحضير الجيد قبل التصوير، ثم ينتقل مباشرة إلى المشهد التالي بمجرد حصوله على ما يريده.

وأوضحت أن العمل معه كان يتسم بإيقاع سريع للغاية، وأن فريق مساعدي الإخراج كان يضطر أحيانًا إلى الجري في الشوارع لمواكبة حركة التصوير وتنفيذ المشاهد.

وأضافت أن اللافت في تجربة «بنات وسط البلد» أن الفيلم صور بكاميرا تستخدم خام السينما، ومع ذلك كان والدها يعمل بإيقاع سريع، دون اللجوء إلى تكرار اللقطات لمجرد التجربة.

وأشارت إلى أن محمد خان كان يعتمد على تنفيذ المشهد من مرة واحدة متى اقتنع بالنتيجة، وهو ما كان يتطلب استعدادا كبيرا من الممثلين وفريق العمل.

وأكدت أن هذه الطريقة عكست وضوح رؤيته الإخراجية وقدرته على اتخاذ قرارات حاسمة داخل موقع التصوير، رغم التحديات التي كانت تفرضها طبيعة التصوير السينمائي في ذلك الوقت.

وتأتي مبادرة تأسيس مؤسسة محمد خان بعد مرور عشر سنوات على رحيل المخرج الكبير عام 2016، في خطوة تستهدف الحفاظ على تراث أحد أبرز صناع السينما المصرية، الذي ارتبط اسمه بأفلام مهمة من بينها «موعد على العشاء»، و«أحلام هند وكاميليا»، و«زوجة رجل مهم»، و«عودة مواطن»، و«بنات وسط البلد»، و«قبل زحمة الصيف».

وشهدت الندوة شهادات إنسانية وفنية من عدد من الفنانين الذين تعاونوا مع محمد خان، واستعادوا خلالها كواليس أعماله وطريقته في التعامل مع الممثلين، واهتمامه بتقديم شخصيات إنسانية بعيدة عن صورة البطل التقليدي.

الأسئلة الشائعة

الهدف هو حفظ الإرث الفني والسينمائي لمحمد خان وأرشفة المواد والوثائق التي تركها وجمع ما يتعلق بمشواره السينمائي للحفاظ عليه للأجيال المقبلة

أعلنت عنها خلال الذكرى العاشرة لرحيل والدها، وذلك ضمن ندوة أقيمت في فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي

وجهت نادين دعوة مفتوحة لكل من يمتلك مواد أو وثائق تخص المخرج الراحل إلى التواصل معها ومع شقيقها حسن للمساهمة في مشروع الأرشفة والتوثيق