صرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بأن “تحالف مكة” خطوة إلى الأمام نحو الوحدة، مبديا استعداد بلاده للمشاركة في هذا المسار رغم عدم إطلاعه على تفاصيل القرارات حتى الآن.

جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية، تناولت الملفات الإقليمية الساخنة، من بينها الحرب المستمرة بين إيران والولايات المتحدة، وأوضاع مضيق هرمز، والعلاقات مع السعودية والأردن، وملف الحوثيين.

وأكد بزشكيان أن تحالف مكة يمثل خطوة إلى الأمام”، مشدداً على “ضرورة تجمع المسلمين وتحقيق الوحدة بينهم، وتجنبهم الانقسام إلى معسكرين والاقتتال فيما بينهم”.

وبيّن الرئيس الإيراني قائلا : طهران غير مطلعة على تفاصيل القرارات التي اتخذتها الدول الثلاث حتى الآن، لكنها مستعدة للمشاركة في هذا المسار”.

وأشار إلى أن السعودية بحكم احتضانها مكة المكرمة والمدينة المنورة، تمثل مركز الإسلام، ويمكن أن تتحول إلى منطلق للوحدة الإسلامية”.

وأكّد أن “اتحاد المسلمين سيمنع إسرائيل من مواصلة ممارساتها في الشرق الأوسط”.

وشدد بزشكيان على “ضرورة نبذ الخلافات العرقية والقومية بين الدول الإسلامية، قائلاً: “إذا جلس المسلمون مع بعضهم، فإن مفهوم الدولة العربية أو الدولة التركية أو الدولة الإيرانية بهذا المعنى غير قائم”.

الأسئلة الشائعة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده مستعدة للمشاركة في هذا المسار، رغم أنها لا تعرف حتى الآن تفاصيل القرارات التي اتخذتها الدول الثلاث

وصفه بأنه خطوة إلى الأمام نحو الوحدة، ودعا إلى تجمع المسلمين وتجنب الانقسام والاقتتال بينهم

لأن السعودية تحتضن مكة المكرمة والمدينة المنورة، وقال إنها تمثل مركز الإسلام ويمكن أن تتحول إلى منطلق للوحدة الإسلامية