قالت رتيبة النتشة، المحللة السياسية وعضو هيئة العمل الوطني والأهلي، إن المجتمع الإسرائيلي يشهد توجهًا متزايدا نحو اليمين والتطرف منذ 10 سنوات، وهو ما يظهر بوضوح في الخطاب الإعلامي والتوجهات السياسية ونتائج الانتخابات، وصولًا إلى تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحالية.
وأضافت النتشة خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج “مطروح للنقاش”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الحملات الانتخابية الإسرائيلية تعكس هذا التوجه، إذ يتنافس ممثلو الحكومة والمعارضة على تقديم مواقف أكثر تشددًا، لا سيما فيما يتعلق برفض إقامة دولة فلسطينية، والتعامل مع الأوضاع في قطاع غزة، ومشاركة الفلسطينيين داخل إسرائيل في تشكيل الحكومة المقبلة.
وأوضحت أن التصريحات الصادرة عن أطراف سياسية إسرائيلية، والتي تتضمن مواقف رافضة للوجود الفلسطيني وحقوقه السياسية، فضلًا عن الاعتراض على مشاركة مرشحين عرب في الانتخابات، تمثل مؤشرات على تصاعد النزعة اليمينية داخل المجتمع الإسرائيلي.
وأكدت النتشة أن توظيف القضية الفلسطينية ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية يعكس، مدى توظيف الخطاب المتشدد في المنافسة السياسية الداخلية، مشيرة إلى أن التنافس بين القوى السياسية الإسرائيلية بات يتضمن محاولات لإثبات مدى التشدد في المواقف المتعلقة بالفلسطينيين ومستقبل الصراع.
قالت إن المجتمع الإسرائيلي يشهد توجهًا متزايدًا نحو اليمين والتطرف منذ 10 سنوات، ويظهر ذلك في الخطاب الإعلامي والتوجهات السياسية ونتائج الانتخابات
أوضحت أن الحملات الانتخابية باتت تتنافس فيها الحكومة والمعارضة على تقديم مواقف أكثر تشددًا، خاصة تجاه رفض إقامة دولة فلسطينية والتعامل مع غزة ومشاركة الفلسطينيين داخل إسرائيل
ذكرت أن التصريحات الرافضة للوجود الفلسطيني وحقوقه السياسية، والاعتراض على مشاركة مرشحين عرب في الانتخابات، كلها مؤشرات على تصاعد النزعة اليمينية داخل المجتمع الإسرائيلي


