هيام عباس تتحدى الفوارق العمرية والاجتماعية في قصة حب غير تقليدية وسط أزمات بيروت
شهد مهرجان الجونة السينمائي، مساء اليوم الأحد، عرض الفيلم اللبناني «لمن يجرؤ»، للمخرجة دانيال عربيد، بحضور أبطال العمل وصناعه، إلى جانب عدد من الفنانين وصناع السينما المتواجدين في مدينة الجونة للمشاركة في فعاليات الدورة التاسعة من المهرجان.
واستقبلت السجادة الحمراء ضيوف الفيلم وعددا من نجوم المهرجان، الذين حرصوا على حضور العرض والتقاط الصور التذكارية، وسط أجواء احتفالية وتواصل العروض السينمائية والفعاليات الفنية التي تشهدها الدورة الحالية.
وأقيم العرض في السابعة مساء بمركز الجونة للمؤتمرات والثقافة، ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، التي تشهد منافسة بين مجموعة من الأفلام العربية والعالمية.
قصة فيلم «لمن يجرؤ»
تدور أحداث فيلم «لمن يجرؤ» في العاصمة اللبنانية بيروت، التي تعيش على وقع أزمات اقتصادية واجتماعية وسياسية متلاحقة، حيث تنشأ قصة حب غير متوقعة بين امرأة فلسطينية الأصل وشاب سوداني يصغرها بعقود.
وتجسد الفنانة هيام عباس شخصية «سوزان»، وهي أرملة في الستينيات من عمرها، أنهت مسؤولياتها تجاه أبنائها الذين أصبحوا بالغين، وتجد نفسها أمام فرصة لإعادة اكتشاف الحياة واتخاذ قرارات تعبر عن رغباتها الشخصية.
وتتغير حياتها عندما تلتقي «عثمان»، الذي يؤدي دوره أمين بن راشد، وهو شاب سوداني يقيم في لبنان دون أوراق رسمية، ويبحث عن مستقبل أفضل وسط ظروف معيشية صعبة.
وتنشأ بين الشخصيتين علاقة عاطفية تتحدى الفوارق العمرية والاجتماعية والثقافية، لكنها تصطدم برفض المحيطين بهما، وفي مقدمتهم أبناء سوزان وجيرانها، فضلًا عن النظرة المجتمعية إلى علاقتهما.
ومع تصاعد الأزمات في بيروت، يجد الحبيبان نفسيهما أمام سلسلة من التحديات، ويحاولان الدفاع عن علاقتهما وحقهما في اختيار حياتهما بعيدًا عن أحكام الآخرين.
ويتناول الفيلم من خلال هذه العلاقة قضايا الحب والهوية والمنفى والتمييز، كما يطرح تساؤلات حول حرية المرأة في اتخاذ قراراتها الشخصية، وحق الإنسان في الحب والانتماء، مهما كانت الفوارق التي تفصله عن الآخرين.
أبطال وصناع «لمن يجرؤ»
الفيلم من تأليف وإخراج المخرجة اللبنانية دانيال عربيد، وبطولة هيام عباس وأمين بن راشد، ويشارك في التمثيل شادن فقيه وشاربل كامل وألكسندر بوليكيفيتش.
وتولى تصوير الفيلم سيلين بوزون، والمونتاج كليمان بينتو، بينما وضع الموسيقى التصويرية بشار مار خليفة.
والعمل إنتاج مشترك بين فرنسا ولبنان وقطر، وتبلغ مدته نحو 98 دقيقة.
«لمن يجرؤ» من مهرجان برلين إلى الجونة
وسبق أن شهد فيلم «لمن يجرؤ» عرضه العالمي الأول ضمن قسم «بانوراما» في الدورة السادسة والسبعين من مهرجان برلين السينمائي الدولي، التي أقيمت في فبراير الماضي، قبل مشاركته في عدد من الفعاليات السينمائية الدولية.
ويأتي الفيلم ضمن تجارب المخرجة دانيال عربيد التي تهتم بتناول العلاقات الإنسانية المعقدة، وتناقش من خلالها قضايا الهوية والحرية الشخصية والضغوط الاجتماعية.
مهرجان الجونة">عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عرض فيلم لمن يجرؤ على السجادة الحمراء بمهرجان الجونة
عُرض الفيلم مساء الأحد في مركز الجونة للمؤتمرات والثقافة ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة.
تدور القصة في بيروت حول علاقة عاطفية تنشأ بين سوزان الأرملة الفلسطينية الأصل وعثمان الشاب السوداني المقيم في لبنان دون أوراق رسمية وسط أزمات متعددة.
الفيلم من تأليف وإخراج دانيال عربيد وبطولة هيام عباس وأمين بن راشد، ويشارك فيه شادن فقيه وشاربل كامل وألكسندر بوليكيفيتش.


