كشف وائل رياض شيتوس، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب، كواليس تتويج الفراعنة ببطولة شمال إفريقيا والتأهل إلى كأس الأمم الإفريقية، متحدثًا عن أبرز التحديات التي واجهت الفريق خلال المنافسات، وأسباب تراجع الأداء في بداية مواجهة المغرب، إلى جانب رؤيته لمستقبل جيل 2007 وإمكانية تقديم عناصر جديدة للمنتخب الأول.
وقال وائل رياض، في تصريحات عبر قناة أون سبورت مع الإعلامي سيف زاهر، إنه كان يتوقع ظهور المنتخب بالشكل الذي قدمه خلال البطولة، سواء على مستوى الأداء أو الروح القتالية، مشيرًا إلى أن أول 25 دقيقة من مواجهة المغرب كانت الأصعب بالنسبة له، بعدما استقبل المنتخب هدفين خلال تلك الفترة.
وأضاف المدير الفني أنه حرص على مراجعة المباراة مع اللاعبين، وتوضيح الأخطاء التي وقعوا فيها، مؤكدًا أنه أخبرهم بإمكانية الحفاظ على نظافة الشباك لو تعاملوا بصورة أفضل مع مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن اللحظات السعيدة كانت كثيرة خلال البطولة، ولم يتعرض الفريق لمواقف محبطة عديدة.
وأوضح وائل رياض أن استقرار التشكيل كان أحد العوامل التي اعتمد عليها خلال المنافسات، حيث لم يلجأ إلى إجراء تغييرات كثيرة، مؤكدًا أن التوفيق لعب دورًا مهمًا في مشوار المنتخب نحو التتويج.
وشدد على أن اتخاذ القرارات الفنية يجب أن يكون بعيدًا عن العاطفة، موضحًا أن مصلحة الكرة المصرية والجيل الحالي تأتيان في مقدمة أولوياته، كما أشار إلى أن علاقته باللاعبين جيدة، وأنهم يتقبلون قراراته ويتمتعون بروح إيجابية.
وتحدث المدير الفني عن مستقبل جيل 2007، مؤكدًا أنه يضم عناصر مميزة قادرة على الوصول إلى مستويات متقدمة، مشددًا على ضرورة تغيير طريقة تقييم منتخبات الشباب، لأن عدم التأهل إلى بطولة كبرى لا يعني بالضرورة فشل جيل كامل.
وأشار إلى أن بعض اللاعبين الذين عمل معهم في المنتخب الأولمبي كانوا قريبين من مستوى المنتخب الأول، رغم أن الفريق لم يحقق ميدالية في دورة الألعاب الأولمبية، وهو ما يؤكد، من وجهة نظره، أن تقييم اللاعبين يحتاج إلى رؤية أوسع من مجرد النتائج.
واختتم وائل رياض تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على تطوير اللاعبين، ومنحهم الخبرات اللازمة، حتى يتمكن جيل 2007 من تمثيل الكرة المصرية بصورة مميزة في الاستحقاقات المقبلة.
قال إن التتويج ببطولة شمال إفريقيا والتأهل إلى كأس الأمم الإفريقية جاءا بعد أداء وروح قتالية كان يتوقع ظهورهما من الفريق خلال البطولة
لأن المنتخب استقبل هدفين خلال أول 25 دقيقة من اللقاء، وهو ما جعله يصف تلك الفترة بأنها الأصعب بالنسبة له
أكد أن الجيل يضم عناصر مميزة قادرة على الوصول إلى مستويات متقدمة، وأن عدم التأهل لبطولة كبرى لا يعني فشل الجيل بالكامل


