تسببت العاصفة “آدم” في هطول أمطار غزيرة على مناطق متفرقة من إسبانيا، ما أدى إلى غرق شوارع في عدد من المدن وتعطيل حركة المرور، بالتزامن مع إعلان حالة التأهب لمواجهة مخاطر الفيضانات على أجزاء من الساحل المتوسطي.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي سيارات وحافلات تشق طريقها بصعوبة عبر طرق غمرتها المياه، في مشاهد وثّقت تأثير الأحوال الجوية السيئة على الحياة اليومية للسكان.
وفي بلدة سانتا ماريا دي بالاوتورديرا القريبة من برشلونة، رصدت تسجيلات مصورة مركبة تتحرك وسط الشوارع المغمورة بالمياه يوم 18 أكتوبر 2026، فيما أظهرت مشاهد أخرى حافلة تعبر طرقا غارقة في مدينة الجزيرة الخضراء بمنطقة الأندلس، في اليوم نفسه.
وأثارت الأمطار الغزيرة مخاوف من تفاقم الأوضاع في المناطق المتضررة، خصوصا مع استمرار تدفق المياه إلى الشوارع وتأثر حركة المركبات.
وفي هذا السياق، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية تحذيرات من مخاطر الفيضانات في عدة مناطق على امتداد الساحل المتوسطي، داعية إلى توخي الحذر في ظل الظروف الجوية المصاحبة للعاصفة.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الخسائر أو وقوع إصابات، فيما تظل تطورات الحالة الجوية ومخاطر ارتفاع منسوب المياه محل متابعة من السلطات المختصة.
السبب هو العاصفة آدم التي تسببت في هطول أمطار غزيرة على مناطق متفرقة من إسبانيا وأدت إلى غرق شوارع وتعطيل حركة المرور
هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية أصدرت تحذيرات من مخاطر الفيضانات في عدة مناطق على امتداد الساحل المتوسطي
لا، المعلومات المتاحة لم تتضمن تفاصيل مؤكدة بشأن حجم الخسائر أو وقوع إصابات


