كشف خالد أبو المكارم، رئيس المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة رئيس مجلس الأعمال المصري الهندي، استعدادات جارية لتنظيم حدث اقتصادي مهم بالتعاون مع الجانب الهندي خلال المرحلة المقبلة، بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الشركات المصرية والهندية.
وأوضح أبو المكارم أن المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، بالتكامل مع مجلس الأعمال المصري الهندي، يعمل على توسيع قنوات التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين، واستكشاف فرص جديدة للشراكات التجارية والصناعية والاستثمارية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف الانتقال بالعلاقات الاقتصادية من التوسع في المبادلات التجارية إلى بناء شراكات طويلة الأجل تقوم على التكامل الصناعي وتبادل الخبرات والتكنولوجيا، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للصادرات المصرية وتعزيز استدامة نموها.
وأضاف أن تنظيم الفعاليات الاقتصادية واللقاءات الثنائية يمثل أداة مهمة لربط الشركات بالفرص المتاحة في الأسواق الخارجية، والتعرف على احتياجات المستوردين، وتحويل فرص التعاون التجاري إلى تعاقدات فعلية ومشروعات قابلة للتنفيذ.
وأكد أبو المكارم أن النمو الاستثنائي للصادرات المصرية من الصناعات الكيماوية والأسمدة إلى الهند، التي ارتفعت بنسبة 325% لتصل إلى نحو 627 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026، يوفر قاعدة يمكن البناء عليها لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ولفت إلى أن الهند تحتل المرتبة الثالثة ضمن أكبر الأسواق المستوردة لمنتجات القطاع المصري، ما يعزز أهمية مواصلة التحركات الترويجية وتوسيع قاعدة المنتجات المصدرة، مع دراسة احتياجات السوق الهندية وتحديد الفرص المتاحة أمام الشركات المصرية.
واختتم بتأكيد استمرار جهود المجلس ومجلس الأعمال المصري الهندي لتعزيز التواصل بين الشركات، واستكشاف مجالات جديدة للتكامل الصناعي والاستثماري، بما يدعم زيادة التجارة والاستثمار وتحقيق المصالح المشتركة بين البلدين.
الهدف هو تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الشركات المصرية والهندية
من خلال توسيع قنوات التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال في البلدين واستكشاف فرص جديدة للشراكات التجارية والصناعية والاستثمارية
ارتفعت بنسبة 325% لتصل إلى نحو 627 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى أغسطس 2026


