عقد مجلس أمناء كلية بيت لحم للكتاب المقدس اجتماعًا بمقر الكلية، بمشاركة أعضاء المجلس وفريق الإدارة العليا، لمناقشة مستجدات العمل واستعراض الخطط المستقبلية، إلى جانب تكريم السيدة سمر الأعرج موسى، تقديرًا لجهودها خلال تسع سنوات من عضويتها بالمجلس.

وشهد الاجتماع احتفاءً خاصًا بمسيرة الأعرج موسى، بمناسبة انتهاء فترة عضويتها في مجلس الأمناء، تقديرًا لما قدمته من خدمة وإسهامات خلال سنوات عملها، وما اتسمت به مسيرتها من التزام وحرص على دعم العمل المؤسسي والمصلحة العامة.

رئيس مجلس الأمناء ورئيس الكلية يشيدان بمسيرتها.

وأعرب الدكتور طناس خوري القسيس، رئيس مجلس أمناء الكلية، عن شكره وتقديره لسمر الأعرج موسى، مثمنًا سنوات خدمتها وما قدمته من جهود خلال فترة عضويتها بالمجلس.

من جانبه، أشاد القس الدكتور جاك سارة، رئيس الكلية، بدورها المؤثر في المجتمع الفلسطيني، وبمسيرتها الحافلة بالإنجازات والتكريمات على المستويين المحلي والدولي، مؤكدًا أهمية ما قدمته من إسهامات خلال سنوات عملها.

إشادة بمواقفها والتزامها بالقيم والمصلحة العامة.

وفي السياق ذاته، ألقت الدكتورة جيهان تويمة نزال، المديرة الإدارية والمالية بالكلية، كلمة عبّرت خلالها عن مشاعر الامتنان والفخر بمسيرة الأعرج موسى، مشيدةً بمواقفها وحرصها الدائم على المصلحة العامة، ودورها في الدفاع عن الحق والتمسك بالقيم والمبادئ.

وأكدت نزال أن انتهاء المهام والمسؤوليات لا يعني انتهاء الأثر الذي يتركه الإنسان من خلال عمله وعطائه، مشيرةً إلى أن السمعة الطيبة تمثل إرثًا باقيًا، وأن العطاء الحقيقي يظل حاضرًا في قلوب الآخرين، حتى بعد انتهاء المسؤوليات الرسمية.

درع تكريمية تقديرًا لتسع سنوات من الخدمة.

وفي لفتة تقديرية، قدمت كلية بيت لحم للكتاب المقدس درعًا تكريمية إلى سمر الأعرج موسى، تعبيرًا عن تقديرها لعطائها وإسهاماتها خلال السنوات التسع التي قضتها عضوًا بمجلس الأمناء.

واختتمت الكلية تكريمها بتوجيه الشكر إليها على ما قدمته من خدمة أمينة وعطاء صادق، مؤكدةً أن انتهاء فترة العضوية لا يلغي الأثر الإيجابي الذي تركته، وأن بصمتها ستظل حاضرة في ذاكرة المؤسسة وقلوب العاملين بها.

الأسئلة الشائعة

كرمتها الكلية تقديرًا لجهودها خلال تسع سنوات من عضويتها في مجلس الأمناء وما قدمته من خدمة وإسهامات ودعم للعمل المؤسسي والمصلحة العامة

قدمت لها درعًا تكريمية تعبيرًا عن تقدير عطائها وإسهاماتها خلال السنوات التسع التي قضتها عضوًا بمجلس الأمناء

أشاد مسؤولو الكلية بشخصيتها والتزامها وحرصها على المصلحة العامة ودفاعها عن الحق وتمسكها بالقيم والمبادئ