تحركت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس تيودور روزفلت” متوجهة نحو منطقة الشرق الأوسط.
وتعمل يو إس إس تيودور روزفلت بالطاقة النووية.
ويعد تحركها إلى المنطقة لتعزيز التواجد العسكري للولايات المتحدة ودعم أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
وتأتي مغادرة الحاملة لتعزيز قدرات القيادة المركزية الأمريكية في مواجهة التوترات المتصاعدة في الممرات المائية الحيوية، وحماية مسارات الشحن التجاري الدولي، وردع أي تهديدات أمنية محتملة في المنطقة.
وتُعد حاملة الطائرات “تيودور روزفلت” إحدى أضخم وأحدث القطع البحرية التابعة للبحرية الأمريكية من فئة “نيميتز”.
وترافقها مجموعة قتالية ضاربة تضم عدداً من المدمرات والطرادات المجهزة بصواريخ موجهة ومنظومات دفاع جوي متقدمة، فضلاً عن حملها أسراباً من المقاتلات الحديثة من طراز “إف/إيه-18 سوبر هورنيت”، وطائرات الحرب الإلكترونية والإنذار المبكر.
وأكد مسؤولون عسكريون، أن إعادة تموضع هذه القوة البحرية الضاربة يعكس التزام واشنطن بالحفاظ على حرية الملاحة البحرية، وحماية المصالح والقوات الحليفة، والتعامل السريع مع أي تطورات طارئة في المياه الإقليمية والدولية.
تحركت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس تيودور روزفلت متجهة نحو منطقة الشرق الأوسط
التحرك يهدف إلى تعزيز التواجد العسكري الأمريكي ودعم أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي، إضافة إلى دعم قدرات القيادة المركزية الأمريكية
ترافقها مجموعة قتالية تضم مدمرات وطرادات بصواريخ موجهة ومنظومات دفاع جوي متقدمة، إلى جانب مقاتلات إف/إيه-18 سوبر هورنيت وطائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر


