أكد فخامة الرئيس الزعيم عبد الفتاح السيسي أن الاستقرار الذي شهدته مصر خلال السنوات الماضية لم يتحقق دون تضحيات كبيرة، مشددًا على أهمية الحفاظ على ذاكرة المصريين بشأن ما قدمه أبناء الوطن من شهداء ومصابين في مواجهة الإرهاب والاعتداءات التي استهدفت أمن البلاد.
وأوضح فخامة الرئيس خلال كلمته في فعاليات منتدى مصر 2026، أن العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر أسفرت عن سقوط ضحايا من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، مشيرًا إلى أن الحرب على الإرهاب، خاصة في سيناء، شهدت تضحيات إنسانية كبيرة من مختلف فئات المجتمع.
ولفت فخامة الرئيس إلى أن الاعتداءات التي شهدتها البلاد لم تقتصر على أفراد المؤسسات الأمنية، بل طالت مواطنين مدنيين، كما استهدفت دور العبادة، بما في ذلك المساجد والكنائس.
وشدد فخامة السيسي على أن ما تحقق من استقرار لم يكن أمرًا بلا مقابل، مؤكدًا ضرورة استيعاب حجم التضحيات التي قدمها المصريون، والعمل على تجنب الظروف التي قد تؤدي إلى تكرار مثل هذه الخسائر الإنسانية.
وأضاف فخامة الرئيس أن استدعاء أحداث السنوات الماضية لا يستهدف التوقف عند الماضي، وإنما يهدف إلى توعية الأجيال الجديدة بما شهدته البلاد، ومساعدتها على فهم أهمية الحفاظ على أمن مصر واستقرارها.
وأكد فخامة الرئيس أن الاستقرار لا يرتبط فقط بالأوضاع العامة للدولة، بل يشمل أيضًا شعور المواطنين بالأمان والاطمئنان على أنفسهم وأسرهم، وهو ما يتطلب استمرار العمل على حماية المجتمع والحفاظ على مؤسسات الدولة.
أكد أن استقرار مصر خلال السنوات الماضية لم يتحقق دون تضحيات كبيرة، وأن ذكرى الشهداء والمصابين ستظل حاضرة في ذاكرة المصريين
ذكر أن الضحايا سقطوا من القوات المسلحة والشرطة والمدنيين، وأن الحرب على الإرهاب خاصة في سيناء شهدت تضحيات إنسانية كبيرة
قال إن الهدف ليس التوقف عند الماضي، وإنما توعية الأجيال الجديدة بما شهدته البلاد وفهم أهمية الحفاظ على أمن مصر واستقرارها


