حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية انعدام الأمن والتوتر في مضيق هرمز، داعيًا إلى حل القضايا الإقليمية عبر الدبلوماسية، وإلى مواصلة الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاقية أمنية بين دول المنطقة.

وجاءت تصريحات عراقجي، الاثنين 19 أكتوبر 2026، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، إذ أكد ترحيب طهران بالمبادرات التي تسهم في تحقيق الأمن من داخل المنطقة، دون وجود قوات أجنبية.

اتهامات إيرانية لواشنطن

قال عراقجي إن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية التوتر وانعدام الأمن في مضيق هرمز، من دون أن يقدم، وفقًا للتصريحات التي نقلتها رويترز، تفاصيل إضافية بشأن الإجراءات الأمريكية التي يستند إليها في هذا الاتهام.

ويأتي الموقف الإيراني في سياق الخلافات المستمرة بين طهران وواشنطن بشأن القضايا الأمنية والإقليمية، فيما يمثل مضيق هرمز ممرًا بحريًا مهمًا لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.

الدبلوماسية لحل القضايا الإقليمية

شدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة معالجة القضايا الإقليمية من خلال الوسائل الدبلوماسية، في إشارة إلى تفضيل طهران المسارات السياسية في التعامل مع التوترات القائمة.

ولم يحدد عراقجي مبادرات بعينها يمكن أن تشكل أساسًا لمفاوضات جديدة، كما لم يعلن عن جدول زمني أو خطوات عملية مقترحة لبدء مسار دبلوماسي بشأن أمن المضيق.

اتفاقية أمنية دون قوات أجنبية

دعا عراقجي دول المنطقة إلى مواصلة العمل من أجل التوصل إلى اتفاقية أمنية، مؤكدًا أن بلاده ترحب بأي مبادرة تحقق الأمن من داخل المنطقة بعيدًا عن وجود قوات أجنبية.

وقال إن طهران تعتبر هذا التوجه “خطوة صائبة”، دون أن يوضح شكل الاتفاقية المقترحة أو الدول التي ستشارك فيها أو آليات تنفيذها.

ولم يتضمن التصريح المشترك، بحسب المعلومات التي أوردتها رويترز، تفاصيل إضافية بشأن موقف موسكو من المقترح الإيراني أو نتائج محددة للمباحثات بين الوزيرين.

الأسئلة الشائعة

حمّل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الولايات المتحدة مسؤولية انعدام الأمن والتوتر في مضيق هرمز

دعا إلى حل القضايا الإقليمية عبر الدبلوماسية ومواصلة الجهود للتوصل إلى اتفاقية أمنية بين دول المنطقة

أكدت طهران ترحيبها بالمبادرات التي تحقق الأمن من داخل المنطقة دون وجود قوات أجنبية