اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف السلطات الأوكرانية بفرض قيود على استخدام اللغة الروسية واستهداف الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بموسكو، معتبرا أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكا لحقوق قطاعات من المجتمع الأوكراني.
وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في طهران، إن بلاده تعارض ما وصفه بالقيود المفروضة على الناطقين باللغة الروسية، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتعلقة باللغة والمؤسسات الدينية أصبحت أحد محاور الخلاف بين موسكو وكييف.
وأضاف أن روسيا تعتبر الدفاع عن حقوق الأشخاص الذين يتحدثون الروسية ويتبعون الكنيسة الأرثوذكسية من القضايا المرتبطة بموقفها من الأزمة الأوكرانية.
وانتقد الوزير الروسي دعم الدول الأوروبية للسياسات الأوكرانية، متهمًا إياها بالمساهمة في استمرار هذه الإجراءات، ومعتبرًا أن التعامل مع القضايا اللغوية والدينية يجب أن يضمن احترام الحقوق والحريات.
وتعكس تصريحات لافروف استمرار الخلاف الروسي الغربي بشأن الأزمة الأوكرانية، في ظل تباين المواقف بشأن أسباب الصراع وتداعياته السياسية والأمنية.
اتهمها بفرض قيود على استخدام اللغة الروسية واستهداف الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بموسكو، معتبرا ذلك انتهاكا لحقوق قطاعات من المجتمع الأوكراني
جاءت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في طهران
قال إن الدفاع عن حقوق المتحدثين بالروسية وأتباع الكنيسة الأرثوذكسية من القضايا المرتبطة بموقف روسيا من الأزمة الأوكرانية


