أكد رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أن الأمن والاستقرار يشكّلان الأساس الذي تقوم عليه الدولة، ولا يمكن تحقيقهما إلا من خلال فرض سلطة القانون، وتعزيز حضور المؤسسات الأمنية والعسكرية، والتنسيق الكامل في ما بينها، بما يضمن حماية المواطنين وصون سلامتهم وطمأنينتهم، مشدداً على أنه لا يجوز التهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد.

جاء ذلك خلال رئاسة عون اليوم الإثنين، في قصر بعبدا، اجتماعاً أمنيا حضره قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله، والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء إدجار لاوندس، ومدير المخابرات العميد طوني قهوجي، حيث جرى خلال الاجتماع عرض الأوضاع الأمنية في البلاد والإجراءات التي يتخذها الجيش والأجهزة الأمنية للمحافظة على الأمن والاستقرار، وتنفيذ قرارات السلطة السياسية في مختلف المجالات.

وأكد عون ضرورة التشدد في تطبيق القوانين، ومنع المظاهر المسلحة، ومصادرة الأسلحة والذخائر، والإسراع في التحقيقات، وإحالة المخالفين على القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات اللازمة..مشددا على أن المرحلة الراهنة تتطلب متابعة دقيقة للأوضاع واعتماد الإجراءات الاستباقية الضرورية، إضافة إلى قطع الطريق على أي استغلال للشأن الاقتصادي لتحويله إلى إخلال بالأمن.

ولفت الرئيس اللبناني إلى أن المرحلة الراهنة تتطلّب أعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، وتبادلاً مستمراً للمعلومات وتقييماً دقيقاً للتطورات، بعيداً عن أي ازدواجية في الأدوار أو تضارب في الصلاحيات.

وأضاف أن المطلوب أن يكون كل جهاز على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن تتكامل الجهود في خدمة هدف واحد هو حماية لبنان واللبنانيين، وترسيخ الثقة بالدولة ومؤسساتها.

وطلب الرئيس عون تعزيز وجود قوى الأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، بهدف توفير الطمأنينة للأهالي وتسهيل الخدمات الإدارية لهم.

ونوّه عون بعمل الجيش والقوى الأمنية، مشيداً بجهوزيتها وسرعة تحركها وفعاليتها في كشف الجرائم ومرتكبيها وملاحقتهم وتوقيفهم.

الأسئلة الشائعة

شدد على أن الأمن والاستقرار أساس الدولة اللبنانية، وأنه لا يجوز التهاون مع أي محاولة للإخلال بالأمن أو المساس باستقرار البلاد

طلب التشدد في تطبيق القوانين ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر والإسراع في التحقيقات وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص

طلب تعزيز وجودها في القرى والبلدات الجنوبية غير الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي بهدف توفير الطمأنينة للأهالي وتسهيل الخدمات الإدارية لهم