أعلن زعيم حزب “أزرق أبيض” الإسرائيلي المعارض، بيني غانتس، الاثنين 19 أكتوبر 2026، انسحابه من خوض الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري، مؤكدا أنه سيواصل العمل من أجل تحقيق الوحدة داخل إسرائيل ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

وقال غانتس، في بيان نقلته هيئة البث الرسمية، إنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، مضيفا أن العمل من أجل الوحدة يمثل، بحسب تعبيره، الحل الوحيد لمنع وقوع كارثة جديدة والحفاظ على إسرائيل في مواجهة التحديات المختلفة.

تراجع حظوظ حزب أزرق أبيض

وجاء إعلان الانسحاب بعدما أظهرت استطلاعات رأي حديثة احتمالية عدم حصول حزب “أزرق أبيض” على أي مقعد في الكنيست، ما يعكس تراجع فرص الحزب في المنافسة خلال الانتخابات المقبلة.

ويأتي القرار في مرحلة تشهد فيها الساحة السياسية الإسرائيلية تحركات داخل معسكر المعارضة، وسط مساعٍ لتجميع الأصوات ومنع تشتتها بين القوائم المتنافسة.

لابيد وغولان يرحبان بالقرار.

ورحب زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بقرار غانتس، واعتبره خطوة مسؤولة وصائبة، متمنيا له التوفيق في المرحلة المقبلة.

كما أشاد زعيم حزب “الديمقراطيين” المعارض، يائير غولان، بالقرار، ووصفه بأنه مسؤول وصائب، مشيرا إلى أن القوى المعارضة تتحمل مسؤولية مشتركة لضمان انتصار ما يُعرف بكتلة التغيير.

سباق انتخابي وسط حسابات المعارضة.

وكان باب الترشح للانتخابات قد أُغلق في 8 سبتمبر 2026، بعدما قدمت 38 قائمة انتخابية أوراقها رسميا لخوض السباق.

ومن المتوقع أن يفتح انسحاب غانتس الباب أمام تساؤلات بشأن مستقبل حزب “أزرق أبيض” وموقعه داخل المعسكر المعارض، في ظل الضغوط التي تفرضها استطلاعات الرأي والحسابات الانتخابية على الأحزاب الصغيرة والمتوسطة.

الأسئلة الشائعة

أعلن بيني غانتس انسحابه الاثنين 19 أكتوبر 2026، قبل أيام من الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر الجاري

قال غانتس إنه سيواصل العمل من أجل الوحدة داخل إسرائيل ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية، واعتبر أن الوحدة هي الحل الوحيد لمنع وقوع كارثة جديدة

أظهرت استطلاعات رأي حديثة احتمالية عدم حصول حزب أزرق أبيض على أي مقعد في الكنيست، وهو ما عكس تراجع فرص الحزب في المنافسة خلال الانتخابات المقبلة