قال دكتور خليل الشقاقي مدير المركز الفلسطيني للبحوث السياسية في رام الله إن سموتريتش وبن غفير يمثلان صاحبي القرار الفعلي في ما يتعلق بالسياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين رغم أنهما يشكلان جزءا محدودا من الائتلاف الحكومي.
وأوضح الشقاقي في تصريحات لقناة i24 News أن غالبية الفلسطينيين يرون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس صاحب القرار الوحيد في تحديد السياسات المتعلقة بالضفة الغربية وقطاع غزة بل إن العناصر الأكثر تطرفا داخل ائتلافه الحكومي هي التي تفرض توجهاتها على الحكومة.
وأضاف أن نتنياهو ينفذ سياسات هذه العناصر المتشددة للحفاظ على بقائه في منصبه كرئيس للوزراء مشيرا إلى أن استمرار حكومته يعتمد على الاستجابة لمطالب سموتريتش وبن غفير.
وأشار الشقاقي إلى أن الفلسطينيين يدركون وجود اختلافات بين الأحزاب والشخصيات السياسية الإسرائيلية لكنهم لا يتوقعون أن تؤدي هذه الاختلافات إلى تغيير جوهري في السياسة الإسرائيلية تجاههم.
وأكد أن غالبية الفلسطينيين لا يرون فرقا جوهريا بين نتنياهو ونفتالي بينيت فيما يتعلق بالتعامل مع الفلسطينيين موضحا أن بعضهم يرى أن بينيت قد يكون أكثر تطرفا من نتنياهو.
وشدد الشقاقي على أن تغيير رئيس الوزراء الإسرائيلي وحده لا يكفي لإحداث تحول في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية ما لم تتغير السياسات التي تحكم التعامل مع الفلسطينيين وتتراجع هيمنة التيارات الأكثر تشددا على القرار السياسي الإسرائيلي.
يرى أن سموتريتش وبن غفير هما صاحبا القرار الفعلي، رغم أنهما يشكلان جزءا محدودا من الائتلاف الحكومي
يقول إن نتنياهو لا يبدو صاحب القرار الوحيد، بل ينفذ سياسات العناصر المتشددة داخل ائتلافه للحفاظ على بقائه في منصبه
بحسب الشقاقي، غالبية الفلسطينيين لا يرون فرقا جوهريا بينهما في التعامل مع الفلسطينيين، وبعضهم يرى أن بينيت قد يكون أكثر تطرفا


