القارة العجوز تشتعل ومعظم دولها فى حالة غليان وصل إلى المواجهات بين المتظاهرين ورجال الشرطة . من فرنسا جاءت البداية وخرج الطلاب فى بادىء الأمر ينددون بما وصل اليه حال التعليم وانخفاض أعداد المعلمين وتدنى الرواتب وايضاً بغلاء المعيشة وعدم استطاعة الطلاب الحصول على فرص تعليمية منخفضة التكاليف فيما أكد بعضهم أن مجرد الحصول على مسكن للدراسة لم يعودوا قادرين على دفع حق إيجاره ، وامتدت المطالبات لتتحول الى اشتباكات ومواجهات أخذت طابع العنف من الجانبين المتظاهرين ورجال الشرطة ، وتطورت الاحداث لتتحول المظاهرات إلى مشاحنات وحوادث سرقة ونهب للمحلات والمطاعم والمقاهي وغيرهم ، الأوضاع فى فرنسا بدت فى أولها وكأنها صورة من صور المطالبة بالحقوق والحصول على وإيطاليون به بطريقة حضارية ولكن عدم أخذ هذه المظاهرات بعين الاعتبار حولها الى بوادر مايشبه الربيع العربى والذى خططت له بلاد العم سام وشجعت عليه ودفعت من أجله أموالا وان كان مصدرها بعض الأنظمة العربية إلا ان المؤكد أن العم سام كان يهدف من وراء ماأسماه بالربيع العربى خراب عربى وازالة أنظمة وتغيير أخرى ووضع المزيد من أقدامه وتحكماته فى المنطقة العربية ذات الخير الكثير والاهداف الأكثر . من فرنسا والتى يشهد لها التاريخ بكل ماهو سيء فى القارة الأفريقية وخاصة الشمال والغرب الافريقى فقد نهبت بلدان هذه القارة نهبا واستغبدتهم استعبادا مخزيا وجعلتهم تابعين لها بالرغم مما فعلتهم بهم وبدولهم . من فرنسا جاءت شعلة الربيع الغربى وامتدت لتصل الى عدد كبير من دول القارة العجوز من بينهم بلجيكا وإسبانيا وألمانيا . والغريب أن المواجهات والاشتباكات تشتعل فى معظم الدول الأوربية إلا المملكة المتحدة مع انها متاخمة لفرنسا ومع انها ايضا يعيش فيها شعب يعانى وبشدة من ارتفاع الضرائب فالمعروف ان انجلترا من اعلى الدول فى العالم التى تفرض ضرائب على شعبها تلتهم معظم رواتبهم وعوائدهم ، وهى ايضا التى تعلم تمام العلم أن مواطنيها يعانون من ارتفاع الكهرباء وفاتورة المياه والغاز واسعار المواصلات العامة واسعار السيارات ، ببساطة كل شىء فيها يئن منه المواطن والسؤال لماذا لم تشهد المملكة المتحدة مظاهرات أو حتى دعم من الإنجليز لاشقاءهم اللدودين على مدى مراحل التاريخ ؟ والإجابة يتحدث عنها المحللون ويقولون ان مايحدث فى القارة العجوز حاليا وماسيحدث مستقبلا هو تخطيط انجليزى بإشراف أمريكى رفيع المستوى فبالطبع من مصلحة واشنطن وذيلها الرفيق ان تشتعل أوروبا وتتورط روسيا أكثر وأكثر وربما يتمنى الانجلو أمريكان أن تدعمهم القارة العجوز فى حربها ضد ايران وماتفعله واشنطن حاليا من تأجيج الفتن واشعال الفرقة بين اليمن والسعودية وشد الحوثيين الى شن المزيد من الضربات وإطلاق المزيد والمزيد من المسيرات على اماكن حيوية فى السعودية من اجل الحصول على تنازلات اكثر ومزايا اكبر تضمن خلالهم تامين وضعية ابنتها المدللة إسرائيل . المملكة المتحدة وبشهادة التاريخ كانت دوما تابعا مطيعا للولايات المتحدة ولم تخيب لها رجاء ولم ترفض لها طلبا على طول الخط سواء فى السلم أو الحرب . الاحداث تسير وفق خطة انجلو أمريكية شديدة الذكاء ولكنها صعبة التنفيذ وذلك ماستأتى به الايام والاحداث وتجعل الشيطان يواصل انتظاره وخططه من أجل افساد الكرة الأرضية كلها والتمهيد لقدوم المخلص الذى ننتظره كلنا بفارغ الصبر!!
بدأت الاحتجاجات بسبب تدهور حال التعليم وانخفاض أعداد المعلمين وتدني الرواتب وغلاء المعيشة، إضافة إلى صعوبة الحصول على فرص تعليمية منخفضة التكاليف ومسكن للدراسة
تطورت إلى اشتباكات ومواجهات عنيفة بين المتظاهرين ورجال الشرطة، ثم تحولت إلى مشاحنات وحوادث سرقة ونهب للمحلات والمطاعم والمقاهي
امتدت الاضطرابات من فرنسا إلى عدد كبير من دول القارة العجوز، ومن بينها بلجيكا وإسبانيا وألمانيا


