كشفت وكالة الفضاء المصرية عن تطور ميناء العين السخنة على خليج السويس خلال الفترة من 2017 إلى 2026، من خلال مقارنة صور الأقمار الصناعية التي توضح التحول الذي شهده الميناء من منطقة ساحلية محدودة إلى منظومة موانئ تضم أحواضًا متعددة.
وأوضحت الوكالة أن المقارنة تعتمد على صورة للقمر الأوروبي «سنتينل-2» لعام 2017، وصورة للقمر المصري «مصر سات-2» لعام 2026، عند إحداثيات 29.67 درجة شمالًا و32.31 درجة شرقًا على خليج السويس.
وأشارت إلى أن رصد هذا التطور يأتي في إطار عمل المنصة الوطنية لبيانات رصد الأرض التابعة للوكالة، التي تجمع صور الأقمار الصناعية المصرية والدولية، وتتيح تحليل التغيرات على الأرض وفقًا للتاريخ والإحداثيات، بما يدعم متابعة تنفيذ المشروعات القومية.
وأضافت أن المنصة تتيح رصد وتحليل تطور عدد من القطاعات والمشروعات، تشمل الموانئ ومحاور التجارة، والمدن الجديدة والعاصمة الإدارية، وشبكات الطرق والقطارات، ومشروعات استصلاح الأراضي والتوسع الزراعي، إلى جانب متابعة التغيرات في الخطوط الساحلية والبيئة.
وأكدت الوكالة أن بيانات رصد الأرض وتحليلاتها توفر أدوات لدعم اتخاذ القرار ومتابعة تنفيذ المشروعات، فضلًا عن مساعدة المستثمرين والمطورين في تقييم معدلات التقدم وتقليل المخاطر، وإتاحة بيانات مكانية موثقة للباحثين والطلاب والجهات المعنية.
وأوضحت أن الصور والبيانات والتحليلات متاحة للجهات والمستثمرين ووسائل الإعلام من خلال التواصل مع الوكالة عبر البريد الإلكتروني.
رصدته عبر مقارنة صور الأقمار الصناعية بين عامي 2017 و2026 باستخدام صورة سنتينل-2 لعام 2017 وصورة مصر سات-2 لعام 2026
أظهرت تحول الميناء من منطقة ساحلية محدودة إلى منظومة موانئ تضم أحواضًا متعددة
تجمع صور الأقمار الصناعية المصرية والدولية وتتيح تحليل التغيرات على الأرض وفق التاريخ والإحداثيات بما يدعم متابعة المشروعات القومية ورصد قطاعات مثل الموانئ والطرق والمدن الجديدة


