أشاد رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الدكتور القس أندريه زكي، بإطلاق الجلسات الافتتاحية بـ”منتدى مصر 2026″ مؤكدًا أن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو توسيع مساحات الحوار الوطني، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وفتح المجال أمام مختلف الرؤى والأفكار للمساهمة في صياغة مستقبل الوطن.
وأكد رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر – في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط – أن الحوار الجاد والمسؤول يمثل الطريق الأهم لتحقيق التطور وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا، مشيرًا إلى أن تقدم الأوطان لا يتحقق إلا بتضافر الجهود واحترام التنوع، وتحويل الأفكار إلى مسارات عملية تخدم الإنسان وتصون كرامته.
وأعرب الدكتور القس أندريه زكي عن تقديره لما شهدته مصر من خطوات مهمة في ترسيخ المواطنة وتعزيز حرية العبادة، وفي مقدمتها تقنين أوضاع الكنائس، وتأسيس هيئة الأوقاف الإنجيلية، مؤكدًا أن هذه الخطوات تعكس أهمية الحوار والتفاهم والعمل المشترك في دعم الدولة الوطنية، وترسيخ مبادئ المساواة وسيادة القانون، بما يعزز الثقة بين أبناء الوطن الواحد.
واختتم الدكتور القس أندريه زكي تصريحه بالتأكيد على أن المشاركة المجتمعية الفاعلة والحوار المسؤول يمثلان أساسًا لبناء مستقبل يليق بمصر وشعبها، ويعززان وحدة المجتمع وقدرته على مواجهة التحديات، قائلًا: «بالحوار نبني الثقة، وبالمشاركة نصنع التقدم، وباحترام الإنسان وتنوعه نؤسس لمستقبل أكثر قوة واستقرارًا لوطننا.»
.
يرى أندريه زكي أن المنتدى خطوة مهمة لتوسيع مساحات الحوار الوطني وتعزيز المشاركة المجتمعية وفتح المجال أمام مختلف الرؤى والأفكار للمساهمة في صياغة مستقبل الوطن
أكد أن الحوار الجاد والمسؤول هو الطريق الأهم لتحقيق التطور وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وتماسكًا، وأن تقدم الأوطان لا يتحقق إلا بتضافر الجهود واحترام التنوع
أشاد بخطوات ترسيخ المواطنة وتعزيز حرية العبادة، وفي مقدمتها تقنين أوضاع الكنائس وتأسيس هيئة الأوقاف الإنجيلية


