اختُتم الاجتماع الخريفي لمجموعة التمكين التابعة لمنظمة «كنائس معًا في إنجلترا» (Churches Together in England)، بتأمل روحي قدمته الأسقف بولينا هلافيتشكا تروتمان، رئيسة المنظمة ضمن مجموعة الرئاسة الرابعة، تناول أهمية الحفاظ على القيم الإنسانية والروحية في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.

الأسقف بولينا: لا بد من اختبار كل شيء والتمسك بما هو صالح

وخلال الاجتماع، الذي ناقش عددًا من القضايا، من بينها سبل تعامل الكنيسة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، دعت الأسقف بولينا المشاركين إلى اختبار الأمور والتمييز بين ما هو نافع وما هو ضار، والتمسك بما هو صالح، مستشهدة بما ورد في رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي، الإصحاح الخامس، الآية 21.

وأكدت الأسقف أن التطور التكنولوجي، مهما بلغ، لا يمكنه تعويض القيمة الحقيقية للعلاقات الإنسانية، أو الحلول محل المسؤولية الأخلاقية التي يمليها الضمير، أو تجربة التعاطف مع الآخرين، أو خصوصية الإيمان الروحي.

وقالت في هذا السياق: «لا يمكن لأي تكنولوجيا أن تحل محل قيمة العلاقات الإنسانية، أو مسؤولية الضمير، أو تجربة التعاطف، أو سر الإيمان».

مجموعة التمكين تعزز التعاون بين الكنائس والمؤسسات الدينية

وتضم مجموعة التمكين التابعة لمنظمة «كنائس معًا في إنجلترا» ممثلين عن الكنائس الأعضاء، والهيئات الوسيطة، والجمعيات الخيرية، والشبكات المرتبطة بالمنظمة.

وتعقد المجموعة اجتماعاتها مرتين سنويًا بهدف تعزيز العمل المسكوني والتعاون بين الكنائس، والنظر في المسائل المتعلقة بالحوكمة والإدارة، إلى جانب مناقشة القضايا المشتركة التي تحظى باهتمام المؤسسات المشاركة.

ويأتي تناول قضية الذكاء الاصطناعي ضمن النقاشات المتعلقة بالتحديات المعاصرة التي تواجه الكنائس، وسبل التعامل مع التحولات التكنولوجية، مع الحفاظ على القيم الإنسانية والأخلاقية والروحية.

الأسئلة الشائعة

قالت إن التطور التكنولوجي مهما بلغ لا يمكنه تعويض العلاقات الإنسانية أو المسؤولية الأخلاقية أو التعاطف أو خصوصية الإيمان الروحي

ناقش الاجتماع عددًا من القضايا من بينها سبل تعامل الكنيسة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى جانب قضايا الحوكمة والإدارة والمسائل المشتركة بين المؤسسات المشاركة

تعقد المجموعة اجتماعاتها مرتين سنويًا بهدف تعزيز العمل المسكوني والتعاون بين الكنائس والنظر في المسائل المتعلقة بالحوكمة والإدارة