عقد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، لقاء مجتمعيًا لمناقشة مقترح مبادرة “بصمة سويفي”، بحضور بلال حبش، نائب المحافظ، وكامل علي غطاس، السكرتير العام، وأحمد دسوقي، مدير عام مكتب المحافظ، ومجموعة من القيادات الطبيعية والمجتمعية والحزبية وممثلي العمل الأهلي، في لقاء اتسم بالحوار المباشر وتبادل الرؤى، حيث استمع المحافظ إلى آراء الحضور ومقترحاتهم، وأتاح لكل منهم عرض وجهة نظره بشأن المبادرة ودورها في خدمة أبناء المحافظة.
وأكد المحافظ أن الهدف من اللقاء هو الاستماع إلى أفكار أبناء بني سويف والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، باعتبارهم شركاء أساسيين في تحديد احتياجات مجتمعاتهم واقتراح الحلول المناسبة لها، مشيرًا إلى أن مبادرة “بصمة سويفي” تستهدف تنظيم الجهود المجتمعية وتوجيهها نحو أولويات حقيقية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية.
وأشار المحافظ إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤكد أهمية بناء وعي المواطن وتعزيز مشاركته الإيجابية في المجتمع، موضحًا أن معركة الوعي لا تقل أهمية عن معركة البناء، وأن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع التحلي بالوعي والمسؤولية، والقدرة على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة، والتعامل مع التحديات برؤية واقعية تحافظ على استقرار الوطن وتدعم مسيرة التنمية.
وأضاف أن أبناء بني سويف يمتلكون خبرات متنوعة وقدرات وأفكارًا يمكن الاستفادة منها في التعامل مع القضايا المحلية، وأن دور المحافظة لا يقتصر على الاستماع إلى المطالب، وإنما يمتد إلى دراسة المقترحات الجادة، والتنسيق مع الجهات المعنية، وتحديد ما يمكن تنفيذه وفقًا للاحتياجات والإمكانات المتاحة.

وأوضح المحافظ أن هذا اللقاء يمثل بداية لحوار مجتمعي ممتد، وليس لقاءً يقتصر على مجموعة محددة من المشاركين، لافتًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد لقاءات وفعاليات أخرى تتيح الفرصة أمام مزيد من أبناء المحافظة للمشاركة، كلٌّ في موقعه وتخصصه ومجال خبرته، بما يضمن تنوع الآراء والاستفادة من مختلف الرؤى والأفكار، والوصول إلى مقترحات تعبر عن احتياجات المجتمع السويفي بمختلف مراكزه وقراه.
وشدد المحافظ على أن نجاح المبادرة يرتبط بقدرتها على الانتقال من طرح الأفكار إلى العمل الفعلي، من خلال تحديد الأولويات، وتوزيع الأدوار، والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية، مع متابعة ما يتم تنفيذه وتقييم نتائجه، حتى لا تظل الجهود في حدود اللقاءات أو الأنشطة المؤقتة، وإنما تتحول إلى أعمال مستمرة تحقق فائدة ملموسة للمواطنين.
من جانبه، أوضح نائب المحافظ أن مبادرة “بصمة سويفي” تستهدف توسيع مشاركة المواطنين في تحديد احتياجات مجتمعاتهم واقتراح الحلول، وتشجيع العمل التطوعي المنظم والاستفادة من طاقات الشباب وخبرات القيادات الطبيعية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز المسؤولية المشتركة ويساعد على توجيه الجهود إلى المجالات الأكثر احتياجًا.
وأكد السكرتير العام أهمية البناء على ما يطرحه أبناء المحافظة من أفكار ومقترحات، ودراسة آليات تنفيذها وتنسيق الجهود بشأنها، بما يضمن استمرارية المبادرة وتحقيق أهدافها، مشيرًا إلى أهمية العمل بروح الفريق الواحد وتكامل الأدوار بين الأجهزة التنفيذية والمجتمع.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الحضور، عرض خلاله المشاركون رؤاهم ووجهات نظرهم بشأن مبادرة “بصمة سويفي” وسبل تفعيل دورها في خدمة المجتمع، وتناولوا أهمية الاستفادة من خبرات أبناء المحافظة وتنوع تخصصاتهم ومواقعهم، وفتح المجال أمام المبادرات والأفكار التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمواطنين. كما دارت المداخلات حول أهمية تحديد الأولويات وفقًا لطبيعة كل منطقة، وتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والقيادات المجتمعية ومؤسسات العمل الأهلي، وتشجيع الشباب على المشاركة الإيجابية والعمل التطوعي، إلى جانب ضرورة وضع آليات واضحة لمتابعة المقترحات الجادة ودراسة إمكانية تنفيذها، بما يضمن الانتقال من تبادل الأفكار إلى نتائج عملية يشعر بها المواطن.
واستمع المحافظ إلى مختلف المداخلات، وتبادل الحديث مع المشاركين بشأن رؤيتهم للمبادرة ودورهم المقترح في تفعيلها، مؤكدًا أهمية استمرار الحوار وتوسيع نطاق المشاركة خلال المرحلة المقبلة، من خلال لقاءات وفعاليات أخرى تتيح الفرصة لمزيد من أبناء بني سويف لعرض أفكارهم وخبراتهم، كلٌّ في مجال عمله وتخصصه، بما يثري النقاش ويساعد على بلورة رؤية مجتمعية أوسع تخدم أهداف التنمية بالمحافظة.
الهدف هو الاستماع إلى أفكار أبناء بني سويف والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم لتحديد احتياجات المجتمعات واقتراح حلول مناسبة لها
المبادرة تستهدف تنظيم الجهود المجتمعية وتوجيهها نحو أولويات حقيقية يشعر المواطن بأثرها في حياته اليومية
سيتم ذلك عبر لقاءات وفعاليات أخرى لتوسيع المشاركة ودراسة المقترحات الجادة وتنفيذ ما يمكن منها بالتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني


