تسميتان لحقبة واحدة، تسمية من منظور الشمال الأوروبي، والتانية من منظور الجنوب المسلم. البحر الأبيض المتوسط ما كانش مجرد مساحة مائية فاصلة بين القارات، ده كان المسرح الرئيسي للحضارات الإنسانية على مدار آلاف السنين. لكن في الفترة الممتدة من أواخر القرن الـ15 ولحد أوائل القرن الـ19 (حوالي 300 سنة)، شهدت الشواطئ الجنوبية للمتوسط — المنطقة اللي الأوروبيين سموها «ساحل البربر»، والممتدة من المغرب لحد ليبيا — نشأة واحدة من أكتر المنظومات البحرية تنظيمًا وتعقيدًا في التاريخ الحديث.

النشاط ده ما كانش مجرد «قرصنة» أو خروج عن القانون، زي ما الأدبيات الأوروبية التقليدية كانت بتصوره، لكنه كان مؤسسة رسمية تابعة لسيادة الدولة العثمانية وإيالاتها المستقلة في شمال أفريقيا، والسعديين والعلويين في المغرب. المنظومة دي كانت بتتحرك في إطار قانوني وفقهي بيستند لفكرة «الجهاد البحري» وضوابط الحرب المشروعة في الفقه الإسلامي. واستطاعت الأساطيل دي إنها تحتجز ما بين مليون ومليون وربع أسير أوروبي، وتفرض نظام إتاوات وتصاريح مرور على أكبر الدول والإمبراطوريات الأوروبية، وتخوض أول حرب أجنبية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

والمقال ده عن الموضوع ده بالعامية المصرية، حتى يكون خفيفًا، رغم إنه أطول نسبيًا من مقالاتي السابقة، إلا إن الموضوع دسم ويصح إنه يتكتب في بحث أكاديمي أو حتى رسالة علمية، لكني هاختصره ليكون مجرد مقال بالعامية، كما عودتكم.

البارجة الأمريكية انتربرايز تهاجم سفينة ليبية

البداية: سقوط غرناطة والدور الموريسكي

سنة 1492 ما كانتش مجرد سنة عادية، دي كانت السنة الفاصلة اللي شكّلت وجه البحر المتوسط. بسقوط مملكة غرناطة واكتمال حركة ما سُمّي بـ«الاسترداد» الإسبانية (Reconquista)، طُرد آلاف المسلمين واليهود والأندلسيين عبر مضيق جبل طارق، واستقروا في مدن شمال أفريقيا، زي الجزائر وتونس وسلا وطرابلس.

المهاجرون الأندلسيون جابوا معاهم مظالم شخصية عميقة ورغبة في الرد بالمثل على الغارات الإسبانية. ولقوا في النشاط البحري وسيلة تجمع بين الجهاد الديني والنشاط التجاري والانتقام المباشر؛ فكانت الغارات على السواحل الإسبانية تُمارَس كصورة مرآتية مطابقة للغارات المسيحية على القرى الأندلسية.

يوسف باشا قرامنلي

وفي نفس الوقت، حافظ الأندلسيون والموريسكيون في مدنهم الجديدة على تراثهم الأندلسي في العمارة والموسيقى والزراعة، وشاركوا في تمويل الحملات البحرية وتجهيز السفن. كما لعب اليهود دورًا مميزًا في مساندة المسلمين، لأنهم طُردوا أيضًا من الأندلس.

التأثير ده اتضاعف مع موجة الطرد الكبرى للموريسكيين بين عامي 1609 و1614، لما طردت إسبانيا حوالي 300 ألف موريسكي. الموريسكيون نقلوا معاهم خبرات فنية وتقنية متقدمة في بناء السفن الإيبيرية ومهارات الملاحة الأطلسية. الخبرات دي ساعدت الأساطيل المغاربية على التحول من سفن القوادف التقليدية المجدوفة (Galleys) إلى السفن الشراعية المربعة ذات الصواري الثلاثة، وده أتاح ليها الخروج للمحيط الأطلسي بدلًا من العمل فقط في البحر المتوسط، والتوسع في عملياتها للوصول إلى الجزر البريطانية وآيسلندا في أقصى الشمال.

احتراق السفينة فيلادلفيا

الصراع العثماني-الهابسبورجي وبناء «دولة البحر».

الموجة التانية لتأسيس المنظومة دي ارتبطت بالتنافس الإمبراطوري الكوني في القرن السادس عشر بين الإمبراطورية العثمانية المتمددة غربًا وإمبراطورية الهابسبورج الإسبانية. ولما زاد الضغط العسكري الإسباني واحتلت إسبانيا موانئ وثغورًا في شمال أفريقيا، مثل وهران (1509) وطرابلس (1510)، استنجد الأهالي بالقادة البحريين العثمانيين.

برز هنا الأخوان عروج وخير الدين بربروس (المولودان في جزيرة لسبوس اليونانية). بعد مقتل عروج سنة 1518، اتخذ خير الدين قرارًا استراتيجيًا بعرض ولاء إيالة الجزائر للسلطان العثماني سليم الأول، مقابل الدعم العسكري والمدفعية. التحول ده حوّل الأنشطة البحرية من جهود خاصة إلى جهاز رسمي تابع للدولة العثمانية، وبقى بربروس القائد الأعلى للأسطول العثماني (قابودان باشا)، وأنا هستخدم الاسم التركي «بربروس» عوضًا عن «بربروسا» الإيطالي هنا.

معركة طرابلس

ردًا على استيلاء بربروس على تونس سنة 1534، قاد الإمبراطور الإسباني شارل الخامس، سنة 1535، حملة ضخمة بـ300 سفينة و30 ألف جندي، واحتل تونس وحرر 20 ألف أسير أوروبي. لكن لما حاول يكرر نفس الحملة على الجزائر سنة 1541، دمرت العواصف البحرية معظم أسطوله، وكانت هزيمة كارثية للإسبان كرّست حصانة الجزائر.

وفي إطار النكاية بإمبراطورية الهابسبورج، نشأ تحالف بين السلطان سليمان القانوني والملك الفرنسي فرانسوا الأول. وفي شتاء (1543–1544)، قضى الأسطول العثماني بقيادة بربروس الشتاء في ميناء طولون (Toulon) الفرنسي بوصفه ضيفًا رسميًا، وتم إخلاء المدينة للبحارة العثمانيين في حادثة دبلوماسية غير مسبوقة. وفي القرن السابع عشر، كرر الكاردينال ريشليو السياسة البراغماتية نفسها بعقد معاهدة تجارية مع الجزائر لضمان امتيازات للتجار الفرنسيين.

في سنة 1571، جمع التحالف الكاثوليكي («العصبة المقدسة») أسطولًا ضخمًا بقيادة دون خوان النمساوي، ودمّر الأسطول العثماني في معركة ليبانتو، حيث قُتل حوالي 12 ألف عثماني وتدمرت 200 سفينة. ورغم النصر الأسطوري في المخيلة الأوروبية، فإن العثمانيين أعادوا بناء أسطولهم خلال سنتين، واستعادوا قبرص وتونس. والأهم إن أساطيل شمال أفريقيا ما اتأثرتش هيكليًا بالمعركة، وواصلت عملياتها بنجاح.

الرئيس الأمريكي توماس جيفرسون

«المرتدون» الأوروبيون والتوسع الأطلسي.

واحدة من أكتر الحقائق إثارة للدهشة في تاريخ المنظومة البحرية هي إن نسبة كبيرة من قادة الأساطيل (الرؤساء) كانوا من «المرتدين» (Renegades)، وهم بحارة وضباط أوروبيون (هولنديون وإنجليز وفرنسيون وإيطاليون ويونانيون) اعتنقوا الإسلام. وبحلول أوائل القرن السابع عشر، كان غالبية قادة السفن في الجزائر من المرتدين الأوروبيين.

والسبب في ده كان راجعًا إلى إن مجتمعات شمال أفريقيا كانت بتعتمد على الجدارة والكفاءة في الترقي وحيازة الثروة والسلطة، بعيدًا عن الطبقية الصارمة في أوروبا. هؤلاء البحارة جابوا معاهم أحدث التكتيكات البحرية ومدفعية الميدان وتصميمات السفن الشمال أوروبية.

منهم، مثلًا، جون وارد (يوسف ريس)، وهو بحار إنجليزي استقر في تونس، واعتنق الإسلام، وتزوج من امرأة بندقية، وعاش في بيت فاخر مُزيّن بالرخام الإيطالي. وألهمت قصته المسرحية الإنجليزية الشهيرة A Christian Turned Turk سنة 1612.

خريطة شمال أفريقيا في القرن 17

سنة 1627، أسس المهاجرون الأندلسيون، بالتعاون مع البحارة الأمازيغ، «جمهورية سلا» عند مصب نهر أبي رقراق بالمغرب، وهي جمهورية ذاتية الحكم ذات قيادة مستقلة. وتحت قيادة الأدميرال الهولندي المرتد جان جانزون (مراد ريس)، شنّت أساطيل سلا والجزائر غارات أطلسية بعيدة المدى، أبرزها غارة بالتيمور في أيرلندا سنة 1631، حيث أسر مراد ريس أكثر من 100 شخص ونقلهم إلى شمال أفريقيا. وامتدت الغارات الأطلسية لتصل إلى قناة مانشستر وجزر الكناري، وحتى آيسلندا.

شكل المجتمع والاقتصاد في شمال أفريقيا.

كانت المدينة المغاربية، كالجزائر وتونس وطرابلس، بيئة كوزموبوليتانية معقدة تضم العثمانيين والانكشارية والأندلسيين والأمازيغ واليهود والأسرى الأوروبيين.

في الجزائر، كان الداي يُنتخب بواسطة مجلس الانكشارية (الديوان). وكان النظام يتميز بـ«محاسبة دستورية عنيفة»؛ فبين عامي 1671 و1818، تولى الحكم 28 دايًا، قُتل منهم 14 وهم في مناصبهم على يد الانكشارية، إذا فشلوا في تحقيق أرباح للأسطول أو إدارة المالية بكفاءة. ولم تكن الحملات البحرية عشوائية، بل كانت استثمارًا تجاريًا منظمًا.

عبيد أوروبيين

وكان يُخصَّص سُبع الغنائم أو عُشرها لحكومة الداي كرسوم ترخيص، ويُقسَّم الباقي بين ملاك السفن والمستثمرين والقائد والبحارة، وفق جدول محدد.

ولعب اليهود المحميون بموجب التشريع الإسلامي، بصفتهم من أهل الذمة، دور الوسيط المالي والدبلوماسي المحايد بين العالمين المسيحي والإسلامي. وتولوا إدارة مفاوضات الفدية، وتوفير الائتمان، وتسييل البضائع المصادَرة وتصريفها في أسواق الجزائر وتونس، لإعادة تصديرها إلى أوروبا بأسعار تشجيعية.

أما في طرابلس، فقد أسست الأسرة القرمنلية (1711–1835) حكمًا وراثيًا شبه مستقل. واعتمد اقتصاد طرابلس على محورين: المنظومة البحرية في المتوسط، وإدارة شبكات تجارة الصحراء الكبرى للذهب والعاج والعبيد، الممتدة إلى غرب أفريقيا.

سوق العبيد في الجزائر

دور فرسان مالطة.

الرواية التقليدية بتصوّر الصراع باعتباره «حربًا دينية شاملة»، لكن الواقع التاريخي بيثبت إن الحكومات الأوروبية مارست ازدواجية وبراغماتية عالية. وفضّلت معظم القوى الكبرى، مثل بريطانيا وفرنسا وهولندا، دفع إتاوات سنوية وتقديم هدايا ومعدات بحرية (أخشاب وبارود ومدافع)، مقابل الحصول على معاهدات وتصاريح مرور آمنة تحمي سفنها التجارية.

ومارس التجار الإنجليز في القرن السابع عشر ضغوطًا على البرلمان لعدم القضاء على الأساطيل المغاربية، معتقدين إن استهدافها لسفن المنافسين التجاريين، كالهولنديين والبندقية والإسبان، بيقلل من حجم المنافسة الشديدة اللي بتواجهها التجارة الإنجليزية في المتوسط.

وعلى الجانب المسيحي، مثّل فرسان مالطة (فرسان القديس يوحنا) الصورة المرآتية المطابقة للبحارة المسلمين. ومارس الفرسان الغارات البحرية ضد السفن الإسلامية برعاية دينية مسيحية، واستخدموا الأسرى المسلمين للعمل في سفن القوادف في مالطة، وفق نظام مماثل تمامًا.

الجزائر في القرن 16

أدب الأسر والتجربة الإنسانية المتبادلة.

ترك الأسر والتحول الديني أثرًا عميقًا في أدب القرنين السابع عشر والثامن عشر، وتأسس جنس أدبي جماهيري يُعرف بـ«أدب الأسر» (Captivity Narratives).

ميجيل دي سرفانتس: أُسر سرفانتس سنة 1575 على يد القائد المرتد أرناؤوط مامي، وعاش خمس سنوات في أسر الجزائر، حاول خلالها الفرار أربع مرات.

وانعكست التجربة دي في روايته الشهيرة «دون كيخوتي»، من خلال «حكاية الأسير»، وفي مسرحياته الجزائرية اللي وصفت الحياة داخل «الحمامات» (Baños) اللي كان بيُحتجز فيها الأسرى.

جوزيف بيتس (Joseph Pitts): أُسر وهو صبي سنة 1678، وعاش 15 سنة في الجزائر، واعتنق الإسلام. وأدى مناسك الحج في مكة المكرمة برفقة سيده، ليصبح أول إنجليزي يزور مكة ويحج إليها. ونشر مذكراته سنة 1704، متضمنة أول وصف تفصيلي وموضوعي باللغة الإنجليزية للشعائر الإسلامية ومدينة مكة.

توماس بيلو (Thomas Pellow): أُسر سنة 1716، وعاش 23 سنة في المغرب في عهد السلطان مولاي إسماعيل، واعتنق الإسلام وخدم في الجيش، قبل أن يفر وينشر مذكراته سنة 1739.

الأب بيير دان (Pierre Dan): راهب تثليثي وضع سنة 1637 كتابه Histoire de Barbarie، ووثّق فيه نظام الأسواق والافتداء.

ظهور أمريكا على الساحة وحروب طرابلس.

عقب استقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا سنة 1783، زالت الحماية اللي كانت بتوفرها المعاهدات البريطانية للسفن الأمريكية. وفي عامي 1784 و1785، استولت الأساطيل المغاربية على السفن الأمريكية (Betsy, Maria, Dauphin)، وأسرت أطقمها.

سليمان القانوني

وشهدت القيادة الأمريكية نقاشًا حادًا بين جون آدامز، اللي كان شايف إن دفع الإتاوات أرخص وأسهل، وتوماس جيفرسون، اللي اعتبر دفع الإتاوات إهانة للكرامة الوطنية. وبحلول أواخر تسعينيات القرن الثامن عشر، كانت أمريكا بتدفع حوالي مليوني دولار سنويًا كإتاوات وفدية، وده كان بيعادل نحو 20% (خُمس) الميزانية الفيدرالية للدولة. وأدى الواقع ده إلى إقرار «قانون البحرية لعام 1794»، وبناء أول ست فرقاطات حربية، من بينها الفرقاطة الشهيرة Constitution، وتأسيس سلاح البحرية الأمريكي.

ولما طالب يوسف باشا القرمنلي برفع قيمة الإتاوة ورفض جيفرسون، أمر الباشا في مايو 1801 بقطع سارية العلم الأمريكي أمام القنصلية الأمريكية. وبعد وقوع الفرقاطة الأمريكية Philadelphia في أسر طرابلس سنة 1803، قاد الضابط الشاب ستيفن ديكاتور (25 سنة) عملية ليلية جريئة، واقتحم الميناء وأحرق الفرقاطة حتى لا يستفيد منها القرمنليون.

ووضع العسكري ويليام إيتون خطة لإزاحة يوسف القرمنلي وتنصيب أخيه المخلوع حامد القرمنلي. وجمع إيتون قوته في الإسكندرية بمصر، وقاد مسيرة صحراوية شاقة لمسافة 500 ميل عبر الصحراء الليبية، استمرت ستة أسابيع، حتى اقتحم مدينة درنة.

وكانت دي أول مرة يترفع فيها العلم الأمريكي نصرًا على أرض أجنبية، وهي القصة المخلدة في نشيد المارينز الأمريكي (To the Shores of Tripoli)، وفي سيف «المماليك» الخاص بضباط المارينز. ونصت المادة 11 الشهيرة في المعاهدة على أن «حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ليست بأي حال من الأحوال قائمة على الدين المسيحي»، لتأكيد أن الخلاف سياسي واقتصادي، وليس حربًا دينية.

غروب العصر والنهاية الإمبريالية.

انتهى عصر المنظومة البحرية نتيجة تحوّل القوة البحرية والتفوق الصناعي لصالح أوروبا في القرن التاسع عشر، حين ظهر الأسطول الأمريكي أمام الجزائر وفرض إنهاء الإتاوات بشكل دائم على أمريكا.

ثم قاد الأدميرال لورد إكسموث أسطولًا بريطانيًا هولنديًا، وشن قصفًا مدفعيًا مكثفًا لمدة تسع ساعات على ميناء الجزائر، ردًا على مجزرة صائدي المرجان. وأسفر القصف عن تدمير الأسطول الجزائري، وتحرير 3,000 أسير أوروبي، والإلغاء النهائي لنظام استعباد الأوروبيين.

وانتهت إيالة الجزائر ككيان سياسي بالغزو الفرنسي سنة 1830، تحت ذرائع الديون وحادثة «ضربة المروحة»، حين ضرب الداي القنصل الفرنسي بمروحة من الريش ردًا على صلفه في الرد، ليبدأ العصر الاستعماري في شمال أفريقيا، وتُطوى صفحة 300 سنة من تاريخ الصراع البحري في المتوسط.

قائمة المصادر والمراجع.

سرفانتس، ميجيل دي (Cervantes, Miguel de): رواية Don Quixote («حكاية الأسير»)، ومسرحيات الأسر في الجزائر (1575–1580).

بيتس، جوزيف (Pitts, Joseph): مذكرات أداء الحج ووصف مكة والجزائر (A True and Faithful Account of the Religion and Manners of the Mohammetans)، لندن، 1704.

بيلو، توماس (Pellow, Thomas): مذكرات 23 عامًا من الأسر في المغرب (The History of the Long Captivity and Adventures of Thomas Pellow)، لندن، 1739.

دان، الأب بيير (Dan, Pierre): كتاب Histoire de Barbarie et de ses corsaires، باريس، 1637.

دابورن، روبرت (Daborne, Robert): مسرحية A Christian Turned Turk (سيرة جون وارد/يوسف ريس)، لندن، 1612.

الوثائق الدبلوماسية والمعاهدات: معاهدة الجزائر (1795)، ومعاهدة طرابلس والمادة 11 (1796).

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/osuu

الأسئلة الشائعة

المقال يناقش منظومة البحر التي نشأت على سواحل شمال أفريقيا بين أواخر القرن الـ15 وأوائل القرن الـ19 بوصفها مؤسسة مرتبطة بالدولة العثمانية والجهاد البحري لا مجرد قرصنة

بعد سقوط غرناطة سنة 1492 طُرد مسلمون ويهود وأندلسيون إلى مدن شمال أفريقيا مثل الجزائر وتونس وسلا وطرابلس وحمل كثير منهم رغبة الانتقام والغارات المضادة ودعم الحملات البحرية

بعد استقلال الولايات المتحدة تعرضت سفنها للأسر عامي 1784 و1785 ثم تصاعد الخلاف مع يوسف باشا القرمنلي حتى وقعت حرب طرابلس وأُحرقت الفرقاطة Philadelphia وقادت أمريكا أول تدخل بحري لها هناك