أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تثبيت الدولة المصرية كان أحد الاعتبارات الأساسية في التعامل مع التحديات التي واجهتها، موضحًا أن الحلول المثالية لا تتوافق دائمًا مع الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي والإنساني، في ظل احتياجات ملايين المواطنين ومتطلبات التنمية.
وقال الرئيس السيسي خلال تعقيبه خلال جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية”، ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، إن الدولة التي تضم نحو 90 إلى 100 مليون مواطن تواجه تحديات كبيرة في توفير الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى أن حدوث أزمة في الكهرباء كان يثير تساؤلات وانتقادات بشأن انقطاع التيار الكهربائي، ومدى التزام الحكومة بتعهداتها المتعلقة بمواعيد الانقطاع.
وأضاف الرئيس السيسي أن التعامل مع التحديات يتطلب الموازنة بين الطموحات والواقع القائم، لافتًا إلى أن بعض الحلول التي تبدو مثالية قد لا تراعي الظروف الفعلية التي تواجه الدولة والمجتمع.
سبب إزالة بعض المقابر في مناطق القاهرة القديمة
تطرق الرئيس السيسي إلى ملف إزالة بعض المقابر في مناطق القاهرة القديمة، ومنها محيط القلعة والسيدة نفيسة والسيدة زينب والإمام الشافعي، موضحًا أن نسبة كبيرة من هذه المقابر كانت تعاني مشكلات تتعلق بالمياه الجوفية، بما أثر على ظروف دفن الموتى.
وأشار إلى أنه طلب من وسائل الإعلام زيارة هذه المقابر وتصوير أوضاعها على أرض الواقع، للوقوف على حجم المشكلة، موضحًا أن بعض المقابر كانت تُجهز باستخدام كميات محدودة من الرمال والطوب، قبل وضع الجثمان وتركه، بسبب وجود المياه الجوفية.
وشدد الرئيس السيسي على أن الاكتفاء بطرح مثالي يقوم على عدم الاقتراب من هذه المناطق لا يراعي الاعتبارات الشرعية والإنسانية، مؤكدًا أنه لا يصح أن تقبل الدولة التي تحترم مواطنيها دفن الجثامين في ظروف غير ملائمة، بما يستدعي التدخل لمعالجة المشكلة.
وفيما يتعلق بجهود توفير البدائل، استفسر الرئيس السيسي عن أعداد المقابر التي جرى تنفيذها، ليوضح أحد المسؤولين أن المرحلة الأولى تضمنت إنشاء 10 آلاف مقبرة، تلتها مرحلة ثانية بواقع 30 ألف مقبرة، مع العمل على إنشاء 30 ألف مقبرة جديدة.
وأوضح الرئيس السيسي أن هذه المشروعات تُنفذ في مناطق منها العاشر من رمضان وحلوان، مشيرًا إلى أن الهدف منها هو معالجة مشكلة قائمة وتوفير بدائل مناسبة، وليس تحقيق مصلحة لأي طرف آخر.
وتساءل الرئيس السيسي عن التكلفة الفعلية لإنشاء المقابر، موضحًا أن تقدير تكلفة المقبرة الواحدة قد يختلف، وأن حجم الإنفاق على هذه المشروعات يرتبط بطبيعة الأعمال المطلوبة، في إطار التعامل مع المشكلة وفقًا لاحتياجات المواطنين والظروف الواقعية.
الرئيس السيسي أوضح أن السبب يعود إلى مشكلات المياه الجوفية في عدد كبير من هذه المقابر، وهو ما أثر على ظروف دفن الموتى واستدعى التدخل لمعالجة المشكلة
بحسب ما ورد في الخبر، تضمنت المرحلة الأولى إنشاء 10 آلاف مقبرة، ثم مرحلة ثانية بواقع 30 ألف مقبرة، مع العمل على إنشاء 30 ألف مقبرة جديدة
أوضح الرئيس السيسي أن هذه المشروعات تُنفذ في مناطق منها العاشر من رمضان وحلوان بهدف توفير بدائل مناسبة ومعالجة المشكلة القائمة


