عبرت الفنانة التركية مريم أوزرلي عن سعادتها بالمشاركة في فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، من خلال حضور العرض الخاص لفيلمها الجديد «الربيع في إمروز»، مؤكدة أن العمل يحمل رسالة إنسانية تدعو إلى التمسك بالحب والأمل والإيمان بقدرة الإنسان على التعافي والحصول على فرص جديدة في الحياة.

مريم أوزرلي في مهرجان الجونة

وقالت مريم أوزرلي، قبل عرض الفيلم: «مساء الخير يا الجونة، نحن متحمسون جدا لتواجدنا هنا، وسعداء للغاية بوجودنا معكم لنعرض لكم فيلمنا الجديد».

وأضافت أن الفيلم يقدم قصة تدور حول الشفاء والحب والأمل والفرص الثانية، معربة عن تمنياتها بأن ينال إعجاب الجمهور، ومشيرة إلى أنه يقدم رحلة جميلة تؤكد أن المعجزات تحدث دائما، وأنها قد تكون أقرب إلينا مما نتخيل.

ووجهت الفنانة التركية رسالة إلى الحضور، دعتهم خلالها إلى التمسك بمشاعر الحب والتفاؤل، قائلة: «آمنوا بالحب، وآمنوا بالأمل كما نؤمن بهما نحن أيضا»، كما أعربت عن امتنانها لوجود الجمهور ومشاركتهم هذه اللحظة، واختتمت كلمتها بقولها: «نحن ممتنون جدا لحضوركم هنا، شكرا لحضوركم».

تفاصيل فيلم الربيع في إمروز

ويعيد هذا العمل الثنائي الشهير إلى الواجهة مجددًا بعد سنوات طويلة من الغياب عن الظهور المشترك، حيث شكّل ظهورهما السابق في الدراما التاريخية واحدة من أبرز المحطات في مسيرتهما الفنية، وحقق حينها انتشارًا واسعًا داخل تركيا وخارجها.

وتدور أحداث الفيلم الجديد “الربيع في إمروز” في إطار رومانسي إنساني، حيث يسلّط الضوء على فكرة القدر والفرص الثانية التي تمنحها الحياة، وكيف يمكن للحب أن يعود للظهور من جديد في ظروف غير متوقعة. وتدور القصة في أجواء جزيرة طبيعية هادئة تضيف طابعًا بصريًا خاصًا على الأحداث، مع تركيز واضح على الجوانب العاطفية والتحولات الداخلية للشخصيات.

ويأتي الفيلم من إخراج أوزجان ألبر، الذي يعتمد في أعماله على الأسلوب التأملي والسرد الهادئ، ما يشير إلى أن العمل سيحمل طابعًا دراميًا مختلفًا يمزج بين الرومانسية والعمق الإنساني.

وكان مسلسل “حريم السلطان” الذي عُرض لأول مرة عام 2011 قد حقق نجاحًا واسعًا، حيث قدم رؤية درامية متخيلة عن حياة السلطان العثماني سليمان القانوني، مع تركيز كبير على تفاصيل حياته الخاصة داخل القصر. وقد أثار العمل جدلًا واسعًا وقت عرضه، بين مؤيد لاعتباره عملًا دراميًا ترفيهيًا، ومعارض رأى أنه لا يلتزم بالدقة التاريخية في بعض الجوانب.

ورغم الجدل، فقد ساهم المسلسل في تعزيز انتشار الدراما التركية عالميًا، وفتح الباب أمام أعمال أخرى حققت نجاحًا خارج حدود تركيا، كما رسّخ شهرة أبطاله الذين أصبحوا من أبرز نجوم الشاشة التركية.

الأسئلة الشائعة

قالت إن الفيلم يحمل رسالة عن الحب والأمل والشفاء والفرص الثانية، ويؤكد قدرة الإنسان على التعافي وبدء حياة جديدة

عرضت الفيلم خلال فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي بحضور العرض الخاص للعمل

الفيلم يدور في إطار رومانسي إنساني يركز على القدر والفرص الثانية وعودة الحب من جديد في ظروف غير متوقعة داخل أجواء جزيرة طبيعية هادئة