تشهد أسواق الطاقة حالة من التوتر المتزايد، مما ينعكس بشكل مباشر على ميزانيات الأسر المصرية، حيث يسعى المواطنون وخاصة سائقو السيارات لمعرفة أسعار البنزين والسولار لتحديد نفقاتهم اليومية، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة البترول والثروة المعدنية عن تعديل أسعار بعض المنتجات البترولية وغاز تموين السيارات، وذلك في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السوق العالمي.
الزيادة التي تم الإعلان عنها بلغت 3 جنيهات في سعر اللتر، حيث جاءت الأسعار الجديدة كالتالي:
أسعار البنزين الجديدة
سعر بنزين 95 وصل إلى 24 جنيها للتر، بينما سجل بنزين 92 سعر 22.25 جنيه للتر، في حين بلغ سعر بنزين 80 20.75 جنيه للتر، وسعر لتر السولار 20.5 جنيه، وسعر أسطوانة البوتاجاز 275 جنيه للأسطوانة 12.5 كجم، بينما الأسطوانة التجارية بلغ سعرها 550 جنيه للأسطوانة 25 كجم، وسعر غاز تموين السيارات 13 جنيه للمتر.
تأتي هذه الزيادة في ظل الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، مما أدى إلى ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي، حيث أسفرت الاضطرابات في سلاسل الإمداد وارتفاع مستويات المخاطر وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية، وهي مستويات لم تشهدها أسواق الطاقة منذ سنوات.
في مواجهة هذه التحديات، تواصل الدولة جهودها لتعزيز الإنتاج المحلي ودفع أعمال الاستكشاف وتنمية موارد مصر من البترول والغاز، من خلال تحفيز شركاء الاستثمار على التوسع في أنشطتهم، وذلك في إطار العمل على تقليل الفاتورة الاستيرادية.
تتابع الحكومة عن كثب تطورات الأسواق والتكاليف، في إطار العمل على استدامة إمدادات المنتجات البترولية والغاز للمواطن وجميع قطاعات الدولة، كما أكدت أن أي إجراءات استثنائية يتم اتخاذها تأتي في إطار إدارة مسئولة للتحديات الدولية الراهنة، مع الحفاظ على أمن الطاقة واستقرار السوق المحلي كأولوية قصوى.

