في تطور مثير ينعكس على الأسواق العالمية، سجل سعر الذهب الفوري ارتفاعًا ملحوظًا بمقدار 103 دولارات ليصل إلى 4935 دولارًا للأونصة في ختام جلسة التداول يوم 22 يناير، ومع انطلاق جلسة 23 يناير، واصل السعر صعوده ليبلغ 4954 دولارًا، وهو أعلى مستوى له حتى الآن.
وأشار بيتر غرانت، استراتيجي المعادن الثمينة في شركة زانر ميتالز، إلى أن التوترات الجيوسياسية، وضعف الدولار، وتوقعات خفض سعر الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ساهمت في زيادة الطلب على الذهب، حيث انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.4% في 22 يناير مما جعل الذهب أقل تكلفة للمشترين خارج الولايات المتحدة.

بعد اجتماع مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه لن يطبق التعريفات الجمركية المخطط لها على واردات الحلفاء الأوروبيين، المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير، مؤكدًا أنه تم التوصل إلى “إطار عمل لاتفاق مستقبلي بشأن جرينلاند ومنطقة القطب الشمالي بأكملها”.
ومع ذلك، لم تُنشر تفاصيل الاتفاقية بعد، حيث أكدت الدنمارك أن سيادتها على الجزيرة لم تكن ضمن بنود الاتفاق.

في الولايات المتحدة، أظهر تقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي استمرار ارتفاع الاستهلاك خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025 مما يشير إلى احتمال نمو الاستهلاك الأمريكي بقوة للربع الثالث على التوالي، وهو ما يبقي السوق على توقعاته بخفض أسعار الفائدة مرتين من قبل الاحتياطي الفيدرالي في النصف الثاني من هذا العام.
قال غرانت: “التصحيحات الهبوطية هي فرص لشراء الذهب، ونتوقع أن تصل الأسعار إلى 5000 دولار على المدى القصير”
كما بلغ سعر الفضة الفوري مستوى قياسياً جديداً عند 96.50 دولاراً للأونصة، حيث علق نيكوس تزابوراس، كبير المحللين في شركة ترادو، قائلاً: “تتمتع الفضة بأساس أقوى من الذهب، ورغم أن دورها كأصل احتياطي قد لا يكون بنفس قوة الذهب، إلا أن المعدن لا يزال يستفيد من عمليات الشراء كملاذ آمن وضعف الدولار الأمريكي”
ارتفعت أسعار البلاتين بنسبة 4.6% لتصل إلى مستوى قياسي بلغ 2601 دولارًا للأونصة، بينما أغلق سعر البلاديوم عند 1900 دولار، مرتفعًا بنسبة 3.3%.
بحسب رويترز. كيتكو.

