شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا اليوم، حيث هبطت الأوقية في البورصة العالمية إلى حوالي 4,380 دولارًا بعد أن كانت عند 4,470 دولارًا، مما أثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية التي انخفضت إلى 6,870 جنيهًا لعيار 21، ليصل بذلك إلى أدنى مستوياته خلال عام 2026.
يعكس هذا التراجع حالة من التذبذب الواضح في حركة الذهب، حيث تستمر الفجوة السعرية في السوق المحلية، وتشير التقديرات إلى أن السعر العادل للذهب في مصر وفقًا للأسعار العالمية يقل بنحو 300 جنيه عن المستويات الحالية.
أسعار الذهب في ختام التعاملات:
عيار 24 يسجل 7,851 جنيهًا.
عيار 21 يسجل 6,870 جنيهًا.
عيار 18 يسجل 5,888 جنيهًا.
الجنيه الذهب يسجل 54,960 جنيهًا.
في سياق متصل، سجل الذهب خلال الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من 40 عامًا، حيث فقد أكثر من 10% من قيمته خلال أسبوع واحد، مع استمرار التراجع لعدة جلسات متتالية، مما يعكس تصاعد الضغوط البيعية.
وعلى المستوى العالمي، تراجعت أونصة الذهب من 5,400 دولار مع بداية التداولات عقب اندلاع الحرب الإيرانية إلى نحو 4,128 دولارًا، بخسارة بلغت 1,272 دولار بنسبة انخفاض تصل إلى 23.6%، مما يعكس تحولًا واضحًا في توجهات المستثمرين.
تستمر الأسواق العالمية في مواجهة موجات بيع بهدف توفير السيولة، بالتزامن مع السياسات النقدية المتشددة عالميًا، مما يضغط على أسعار الذهب رغم محاولات التعافي المحدودة.

