وسط تقلبات المشهد الجيوسياسي وسوق الطاقة، تواجه توين كوانغ تحديات مزدوجة تتمثل في إدارة تكاليف الإنتاج مع الحفاظ على النمو الاقتصادي واستقرار حياة المواطنين، مما يضع ضغوطًا كبيرة على السوق المحلية ويؤثر بشكل مباشر على الأسعار وحركة الأموال.

حرارة الطاقة

في منتصف مارس 2026، شهد سوق الطاقة العالمي تصاعدًا ملحوظًا بسبب التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، حيث ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد، ليصل سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 98.71 دولارًا للبرميل بزيادة 8.6%، بينما سجل خام برنت ارتفاعًا إلى 103.14 دولارًا للبرميل بزيادة 10.8% في أسبوع واحد فقط، مما أثار مخاوف من تأثير هذه الارتفاعات على تكاليف الإنتاج وأسعار المستهلكين، وهو ما دفع الحزب والدولة لمراقبة الوضع عن كثب والتزامهم بمنع تقلبات الأسعار من التأثير على الانتعاش الاقتصادي، حيث تم تخصيص مبالغ كبيرة من صندوق استقرار أسعار الوقود، مع دعم يصل إلى 4000 دونغ فيتنامي لكل لتر للبنزين RON95-III والكيروسين وزيت الوقود، و5000 دونغ فيتنامي للديزل، مما ساهم في استقرار الأسعار المحلية خلال تعديل الأسعار في 16 مارس.

ضغوط أسعار الوقود

يُعتبر الوقود عنصرًا أساسيًا في هيكل تكلفة العديد من القطاعات الاقتصادية، حيث تساهم ارتفاعات الأسعار في انتشار ضغوط التكلفة إلى قطاعي التصنيع والخدمات، ويعد قطاع النقل الأكثر تأثرًا، حيث يمثل الوقود ما بين 35% و40% من تكاليف الإنتاج، مما دفع شركات النقل إلى إعادة حساب أسعارها، حيث رفعت ست شركات نقل في المحافظة أسعارها بنسبة تتراوح بين 13% و50%، كما أكدت إدارة الإنشاءات على مراقبة الأسعار لضمان حماية حقوق الركاب.

تتجاوز الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود قطاع النقل، لتشمل قطاعات صناعية أخرى مثل معالجة الأخشاب، حيث ارتفعت تكاليف النقل بشكل كبير، مما أدى إلى زيادة تكاليف التشغيل بشكل ملحوظ، وهو ما يثقل كاهل المستهلكين، حيث أضافت بعض المتاجر تكاليف إضافية على السلع بسبب ارتفاع تكاليف النقل.

اتفاق على تجاوز العاصفة

في ظل التقلبات غير المتوقعة في سوق الطاقة، يتطلب ضمان الإمداد والحفاظ على استقرار الأسعار جهودًا منسقة من النظام السياسي ومجتمع الأعمال والشعب، حيث أصدرت اللجنة الشعبية للمحافظة وثيقة تتطلب تعزيز إدارة سوق النفط والتفتيش عليه، مع التأكيد على ضمان إمدادات سلسة لتجنب حدوث نقص محلي، وتطلبت الإدارة من شركات البترول تخزين المنتجات بشكل استباقي وتنظيم الإمدادات.

تواجه شركة بتروليمكس توين كوانغ، التي تستحوذ على 55% من حصة السوق، ضغوطًا كبيرة مع ارتفاع مبيعات التجزئة، حيث قامت بتنظيم الإمدادات بشكل استباقي ورفضت حالات الاحتكار، بينما كثفت إدارة السوق عمليات التفتيش لتعزيز الانضباط في العمليات التجارية، حيث تم إلزام الشركات بتوقيع تعهدات بالامتثال للوائح القانونية.

من منظور تجاري، اتخذت العديد من الوحدات إجراءات استباقية للتكيف مع ارتفاع تكاليف الوقود، حيث تعمل مرافق معالجة الأخشاب على تحسين التكنولوجيا وزيادة كفاءة استخدام الوقود، بينما تُشجع السلطات المواطنين على تجنب تخزين الوقود في المنازل بسبب المخاطر المحتملة.

تُعتبر تقلبات أسعار الوقود اختبارًا لمرونة الاقتصاد، حيث تُساهم الجهود المشتركة بين الهيئات التنظيمية والشركات والمستهلكين في الحفاظ على استقرار السوق وضمان استمرارية الحياة اليومية للمواطنين.

النص والصور: فونغ ثوي


تثبيت الإمدادات وإدارة الأسعار وفقًا للوائح

تُغطي شركة بتروليمكس توين كوانغ المحدودة ما يقارب 55% من حجم مبيعات الوقود بالتجزئة في المقاطعة، حيث تواجه ضغطًا كبيرًا على سلسلة التوريد بسبب تقلب أسعار الوقود، وقد وضعت الشركة خطة استباقية لإدارة المخزون وتنظيم الإمداد من الموردين الرئيسيين، مع مراقبة دقيقة لتطورات السوق لضمان تلبية احتياجات الاستهلاك المباشر.


تؤدي تكاليف الوقود إلى تآكل الأرباح

تدير الجمعية التعاونية أكثر من 50 هكتارًا من أشجار الفاكهة، حيث أدت الارتفاعات الأخيرة في أسعار الوقود إلى تغيير حسابات التكلفة، مما يفرض ضغوطًا كبيرة على العمليات، حيث تضطر التعاونيات إلى التكيف من خلال تحسين النقل وتقليل النفايات.


الجهود المبذولة للحفاظ على العمليات

تُشكّل أسعار الوقود المتزايدة ضغطًا كبيرًا على تكاليف التشغيل، مما يؤثر على شركات النقل، حيث اضطرت لرفع أسعار التذاكر، وهو قرار ضروري للحفاظ على الخدمات، مع الالتزام بمراقبة الأسعار وتحسين جودة الخدمة.


التأثير على تكاليف تشغيل المطعم

تسعى عائلة إحدى أصحاب الأكشاك للحفاظ على استقرار الأسعار، ولكن مع ارتفاع تكاليف المكونات، تم الإعلان عن زيادة طفيفة في الأسعار، مما يؤثر على ميزانية المستهلكين، في ظل سعي الجميع لتخفيف العبء.


وفر الوقود بشكل استباقي

مع ارتفاع أسعار الوقود، يُنصح المواطنون بتعديل عاداتهم اليومية بشكل استباقي لتوفير المال، حيث يُعتبر توفير الوقود خطوة نحو نمط حياة أكثر كفاءة واستدامة.

المصدر: https://baotuyenquang.com.vn/kinh-te/thuong-mai-dich-vu/202603/xang-dau-va-ap-luctang-truong-kinh-te-a8a2f1b/