في الجلسة الختامية للمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، أكد الدكتور ناظر الدين محمد، مفتي سنغافورة، أن النقاشات تناولت أحد أهم أركان المجتمع وهو مؤسسة الأسرة، التي تعد حجر الزاوية لصلاح المجتمعات واستقرارها. وأشار إلى أن الأفراد والأسر يواجهون تحديات فكرية وقيمية متنوعة، تتطلب منا استجابة فعالة.
كما أضاف أن التحولات الحالية في مراكز التأثير تستدعي من العلماء والمفتين أن يكونوا أكثر قدرة على التأثير والإقناع، مشددًا على دور الأسرة كمدرسة أولى للأخلاق. وأكد على ضرورة أن تبقى مؤسسات الإفتاء قريبة من الأسرة، مشيرًا إلى أهمية استغلال الحكمة القرآنية في الإصلاح والتغيير. في ختام كلمته، عبّر عن سعادته بالتعاون القائم بين فعاليات المؤتمر ومبادرات سنغافورة في مجال الدراسات الإسلامية، مشددًا على أهمية تحويل الأفكار إلى برامج عملية بعد انتهاء المؤتمر.