سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري شهد ارتفاعًا ملحوظًا بقيمة 9 قروش خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد 22 فبراير 2026، مما أثار ترقبًا كبيرًا من المتعاملين في السوق، حيث يعتبر الدولار أحد المؤشرات الرئيسية التي تؤثر بشكل مباشر على النشاط الاقتصادي وحركة الاستيراد والتسعير داخل السوق المحلية، ويأتي هذا الارتفاع بعد سلسلة من التحركات المحدودة التي شهدها الدولار في الأيام الماضية، مما يجعل المستثمرين والمستوردين والأفراد في حالة متابعة دقيقة للتطورات القادمة.

أسعار الدولار في البنوك المصرية

وجاءت أسعار الدولار في البنوك المصرية، وفق آخر تحديث معلن، على النحو التالي:

سعر الدولار في البنك المركزي

47.51 جنيه للشراء
47.65 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في بنك مصر

47.63 جنيه للشراء
47.73 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في البنك الأهلي المصري

47.66 جنيه للشراء
47.76 جنيه للبيع.

<span style=
سعر الدولار أمام الجنيه

سعر الدولار أمام الجنيه في بنك قطر الوطني

47.65 جنيه للشراء
47.75 جنيه للبيع.

سعر الدولار أمام الجنيه في البنك التجاري الدولي

47.65 جنيه للشراء
47.75 جنيه للبيع.

الدولار يكتسب أهمية خاصة في التوقيت الحالي لما له من تأثير مباشر على أسعار السلع الاستراتيجية وتكلفة الإنتاج وحركة التجارة الخارجية، كما يرتبط بأسعار الذهب والمواد الخام في الأسواق المحلية، حيث يترقب المتعاملون أي إشارات جديدة تتعلق بالسياسة النقدية أو تدفقات النقد الأجنبي، والتي قد تنعكس بدورها على اتجاهات سعر الصرف خلال الفترة المقبلة سواء بالتحرك الصعودي أو الهبوطي.

وفي هذا السياق، تستعرض «فيتو» آخر تطورات أسعار الدولار في البنوك المصرية، وفقًا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري، إلى جانب التحديثات اللحظية المعلنة من البنوك العاملة في السوق المحلية، وذلك في إطار متابعة مستمرة لتحركات العملة الأمريكية ورصد أي تغيرات قد تطرأ عليها خلال تعاملات اليوم.

<span style=
سعر الدولار أمام الجنيه

سعر الدولار.. محرك رئيسي لأسعار السلع والخدمات

تحركات سعر الدولار تنعكس بشكل مباشر على تكلفة السلع والخدمات، خاصة المستوردة منها، مما يجعله من أكثر المؤشرات الاقتصادية متابعة من قبل المواطنين والمستثمرين على حد سواء، وأي ارتفاع أو انخفاض في سعر الصرف ينعكس سريعًا على مستويات الأسعار داخل الأسواق، ويتم تحديد سعر الدولار وفقًا لآليات العرض والطلب، إلى جانب السعر الرسمي المعلن من البنك المركزي المصري، في إطار نظام يوازن بين حركة السوق والسياسات النقدية.

مقياس قوة الجنيه أمام العملة العالمية

يمثل سعر الدولار مؤشرًا رئيسيًا على قوة الجنيه المصري في مواجهة أكثر العملات تداولًا عالميًا، ويعكس مستوى سعر الصرف حالة الاقتصاد المحلي ومدى قدرته على جذب التدفقات الأجنبية والحفاظ على استقرار الأسواق، ويقوم البنك المركزي المصري بتحديد السعر الرسمي استنادًا إلى تطورات السوق، مع الأخذ في الاعتبار المتغيرات الاقتصادية الداخلية والتحديات العالمية التي قد تؤثر على أداء العملة المحلية.

الدولار.. معيار عالمي لقياس النفوذ الاقتصادي

لا يقتصر دور الدولار على كونه عملة للتداول، بل يعد أداة أساسية لقياس قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بالعملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو والين الياباني والجنيه الإسترليني، ويستخدم “مؤشر الدولار” عالميًا لتقييم أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات، مما يجعله مرجعًا مهمًا في قراءة اتجاهات الأسواق الدولية.

عوامل وراء استقرار الدولار في مصر

سعر الدولار شهد خلال الفترة الأخيرة حالة من التراجع النسبي داخل البنك المركزي والبنوك العاملة بالسوق، مدعومًا بعدة عوامل أبرزها تحسن المؤشرات الاقتصادية واستمرار جهود الدولة لدعم الاستقرار المالي، كما ساهمت زيادة موارد النقد الأجنبي، سواء من تحويلات المصريين بالخارج أو إيرادات قناة السويس أو تعافي قطاع السياحة، في تعزيز المعروض من العملة الأجنبية، إلى جانب السيطرة على معدلات التضخم، مما انعكس إيجابًا على استقرار سوق الصرف.

<span style=
سعر الدولار أمام الجنيه

 الهيمنة العالمية للدولار

الهيمنة العالمية للدولار تستند إلى قوة الاقتصاد الأمريكي واتساع نفوذه المالي، إذ يعد الاقتصاد الأكبر عالميًا من حيث القيمة الاسمية، مما يجعله منافسًا لمجموع اقتصادات كبرى مجتمعة، كما تتمتع الولايات المتحدة بأضخم وأعمق أسواق مالية في العالم من حيث حجم التداول والسيولة وتنوع الأدوات الاستثمارية، فضلًا عن احتضانها لعدد كبير من الشركات متعددة الجنسيات والكيانات التكنولوجية والمالية العملاقة.

سوق سندات الخزانة الأمريكية تعزز هذه المكانة باعتبارها الأكبر عالميًا بحجم يقترب من 27 تريليون دولار، مما يجعلها الملاذ الرئيسي للمستثمرين والحكومات الباحثين عن الأمان والسيولة، ونتيجة لذلك، تظل الأسواق الأمريكية الوجهة الأولى للشركات والمؤسسات الراغبة في جمع التمويل، سواء عبر الطروحات العامة للأسهم أو إصدارات السندات أو أدوات الدين المختلفة، مما يرسخ موقع الدولار كعملة مهيمنة في النظام المالي العالمي.