شهدت السوق المحلية ارتفاعًا مفاجئًا في أسعار الذهب، حيث قفز المعدن الأصفر بنحو 65 جنيهًا للجرام خلال تعاملات اليوم، في وقت تزامن فيه ذلك مع صعود الأونصة عالميًا مما يثير قلق المستثمرين والمشترين على حد سواء حول مستقبل الأسعار وتأثير ذلك على قراراتهم الاقتصادية اليومية.
أوضح سامح عبدالحكيم، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية، خلال تغطية خاصة قدمها محمود طولان، أن التوقيت الحالي يعد مثاليًا للشراء، حيث أشار إلى أن الذهب رغم أي تراجع مؤقت فإنه يعود للارتفاع مجددًا في ما يعرف بحركة “التصحيح” وغالبًا ما يتجاوز القمم السعرية السابقة مما قد يفتح المجال أمام فرص استثمارية جديدة.
أضاف عبدالحكيم أن أسعار الذهب في مصر ترتبط ارتباطًا مباشرًا بسعر الأونصة في البورصات العالمية، لذلك فإن أي صعود عالمي ينعكس فورًا على السوق المحلية وهو ما يفسر الزيادة الأخيرة في الأسعار مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب دائم.
كما أشار إلى أن الذهب يظل الملاذ الآمن الأكثر استقرارًا على المدى الطويل، خاصة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية، ما يدفع شريحة كبيرة من المواطنين إلى اعتباره وسيلة ادخار موثوقة تعزز من استثماراتهم في أوقات عدم اليقين.
وأكد أن حركة السوق خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بالتغيرات العالمية، خاصة مع ترقب قرارات اقتصادية مؤثرة قد تدفع الأسعار لموجات صعود جديدة مما يضع المشترين أمام تحديات جديدة في اتخاذ قراراتهم المالية.

