شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا يوم الجمعة، مدعومة بتراجع الدولار وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، مما أثر بشكل مباشر على الأسواق وأدى إلى إعادة تقييم المستثمرين للآثار الاقتصادية الناتجة عن تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط.
فقد صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% ليصل إلى 5112.34 دولارًا للأوقية بينما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم نيسان بنسبة 0.2% إلى 5115.80 دولارًا.
وعلى الرغم من ذلك، فقد خسر المعدن النفيس 1% خلال هذا الأسبوع، متأثرًا بتلاشي الآمال في خفض أسعار الفائدة الأميركية على المدى القريب، وهو ما زاد من المخاوف من التضخم بسبب ارتفاع أسعار الطاقة.
كما انخفض الدولار قليلاً، مما جعل السلع المقومة به، مثل الذهب، أرخص بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما ساهم في زيادة الطلب على المعدن الثمين.
في الوقت نفسه، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، مما زاد من جاذبية الذهب الذي لا يدر عائداً، وهو ما يشير إلى تفضيل المستثمرين للملاذات الآمنة في ظل الظروف الحالية.
ويترقب المستثمرون الآن صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر كانون الثاني في وقت لاحق من اليوم، وهو ما قد يؤثر على القرارات الاقتصادية المستقبلية.
وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% ليصل إلى 85.03 دولارًا للأوقية، وصعد سعر البلاتين في المعاملات الفورية بنسبة 1.3% إلى 2159.01 دولارًا، وزاد سعر البلاديوم بنسبة 0.8% إلى 1630.71 دولارًا.
رويترز.

