الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

استحضار السكينة وطمأنينة القلب: آيات وأدعية من القرآن والسنة

استحضار السكينة وطمأنينة القلب: آيات وأدعية من القرآن والسنة

يمر الإنسان في حياته بأوقات يشعر فيها بالخوف والقلق، سواء نتيجة لمواقف معينة أو من تهديد محتمل. في مثل هذه اللحظات، يلجأ المسلم إلى الله تعالى بالدعاء وقراءة القرآن، بحثًا عن الطمأنينة والثبات.

من الأدعية النبوية التي تُقال عند الخوف من الناس، ما رواه أبو داود عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ».

عند الشعور بالخوف، يُستحب للمسلم أن يردد: «حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»، كما فعل المؤمنون حين أُخبروا أن الناس قد اجتمعوا لهم، مما زاد من إيمانهم وتوكلهم على الله.

تتردد آيات السكينة في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: «وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ» [البقرة: 248].

السكينة تُعتبر نعمة من الله، تمنح العبد الطمأنينة والثبات في أوقات الشدة.

بالإضافة إلى ذلك، يُنصح المسلم بتفويض أمره إلى الله، كما ورد في قوله سبحانه: «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ» [غافر: 44-45].

يمكن للمسلم أيضًا الدعاء بإزالة الهم والخوف، مثلما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك...». ويُستحب أيضًا الإكثار من الذكر والاستغفار والصلاة على النبي.

الوسوم والكلمات المفتاحية: #القرآن #النبي محمد #الدعاء #السكينة
م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.