استقرت العملة الأمريكية اليوم الجمعة أمام العملات الرئيسية بعد صدور بيانات التضخم لشهر يناير التي جاءت أقل من المتوقع، مما يعزز توقعات تثبيت أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الفترة المقبلة ويؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية وحركة الأموال.
في الوقت نفسه، سجل الين الياباني أقوى مكاسب أسبوعية له منذ عام.
وكشفت بيانات وزارة العمل الأمريكية اليوم عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.2% في يناير، مقارنة بتوقعات الاقتصاديين التي أشارت إلى زيادة بنسبة 0.3%.
تراجع اليورو بنسبة 0.07% إلى 1.1863 دولار مقابل الدولار الأمريكي، لكنه لا يزال في مسار تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.4%، بينما انخفضت العملة الأمريكية مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0.13% إلى 0.7684، مما يشير إلى خسارة أسبوعية تبلغ 0.95%.
أوليفييه بلمار، كبير تجار المشتقات في شركة “مونيكس كندا”، أشار إلى أن سلوك الدولار يعكس مراكز السوق التي تترقب إشارات جديدة من البنوك المركزية حول اتجاه أسعار الفائدة.
في وقت سابق من الأسبوع، أظهرت البيانات استقرار سوق العمل الأمريكية مع انخفاض معدل البطالة في يناير وسط نمو قوي في التوظيف وتراجع أقل من المتوقع في عدد الأمريكيين الذين قدموا طلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة.
مؤشر الدولار ارتفع طفيفاً بنسبة 0.02% إلى 96.95، متجهاً نحو تسجيل تراجع أسبوعي نسبته 0.73%.
شهد الين الياباني نشاطاً ملحوظاً في سوق العملات الأجنبية هذا الأسبوع بعد فوز رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي في الانتخابات، مما خفف من بعض مخاوف المستثمرين بشأن الأوضاع المالية للحكومة.
الين في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 2.64%، وهي أكبر زيادة منذ فبراير من العام الماضي، رغم تراجعه اليوم بنسبة 0.15% إلى 153.08 ين للدولار.
الدولار الأسترالي، الذي يعتبر العملة الرئيسية الأفضل أداءً في 2026 حتى الآن، تراجع بنسبة 0.47% إلى 0.705 دولار، لكنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.66%.
استقر الدولار الكندي عند 1.361 دولار كندي للدولار الأمريكي، مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.01%، لكنه متوجه نحو تراجع أسبوعي نسبته 0.45%.

