مباشر انخفض الدولار الأمريكي قليلاً اليوم الأربعاء وسط حذر المستثمرين بعد انتهاء الإغلاق الحكومي الجزئي في الولايات المتحدة، بينما واصل الين الياباني تذبذبه قرب أدنى مستوياته في أسبوعين مع اقتراب الانتخابات في اليابان مطلع الأسبوع المقبل.
أسواق العملات لا تزال تستوعب تداعيات ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما دعم الدولار بشكل عام نظراً للتوقعات بأن وارش لن يسارع إلى خفض أسعار الفائدة.
سجل الين تراجعاً طفيفاً ليجري تداوله عند 156.43 للدولار، مقترباً من أدنى مستوى له منذ 23 يناير، وجاء هذا التراجع بعد موجة صعود قوية دفعت العملة إلى مستوى 159.23 بدعم من تكهنات حول تدخل حكومي محتمل لدعم العملة المتعثرة.
الأنظار تتجه نحو الانتخابات اليابانية المرتقبة، حيث تسعى رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للحصول على تفويض شعبي لخططها الطموحة التي تشمل زيادة الإنفاق وخفض الضرائب وتعزيز الدفاع، وقد تسببت تصريحاتها التي أشادت فيها بفوائد العملة الضعيفة في موجة بيع للين، ورغم محاولاتها لاحقاً توضيح موقفها، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة من أن الإشارات المختلطة قد تقوض جهود استقرار العملة.
على الجانب الآخر من المحيط، وجد الدولار دعماً في انتهاء الإغلاق الحكومي الجزئي الذي استمر أربعة أيام بعد توقيع الرئيس ترامب لاتفاق إنفاق مساء الثلاثاء، ومع ذلك، سيؤجل صدور بيانات التوظيف المقررة يوم الجمعة بسبب تداعيات الإغلاق، مما يضيف طبقة أخرى من عدم اليقين للمستثمرين الذين يحاولون قراءة مسار الفائدة الأمريكية.

