تتجه الأنظار نحو الدولار الأمريكي الذي حقق قفزة ملحوظة بعد اختراقه مستوى 100 في مؤشر DXY مما دفع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني إلى أعلى مستوياته منذ بداية العام، في وقت تستقر فيه أسعار النفط بالقرب من 100 دولار، مما يضع السلطات اليابانية تحت ضغط متزايد بسبب تراجع قيمة الين، ومع ذلك، تبدو آفاق التدخل الناجح محدودة رغم إمكانية اختبار زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني لمستوى 160.
اليابان تدرس الخيارات بشأن تراجع الين
أسعار الطاقة المرتفعة تمثل دائمًا تحديًا كبيرًا لليابان التي تعتمد على استيراد جميع احتياجاتها من الطاقة، والأسعار المرتفعة تتفاقم بسبب ضعف الين مما يضع السلطات اليابانية أمام ضغوط متزايدة للتدخل لوقف تراجع العملة، فهل سيكون التدخل وشيكًا؟
لا يبدو أن هناك اقتناعًا بجدوى التدخل، ولكن في حال حدوثه، فمن غير المرجح أن يحقق نجاحًا دائمًا، حيث قد تسمح وزارة المالية باختراق مستوى 160 لقياس الحركة السعرية فوق هذا المستوى، والآن يتم التداول فوق المستوى الذي أفادت التقارير في يناير أن الاحتياطي الفيدرالي قد تحقق من الأسعار فيه، مما أدى إلى انخفاض الزوج بمقدار 7 نقاط كبيرة خلال ثلاثة أيام.
التحدي أمام وزارة المالية هو أن هذه حركة واضحة للدولار الأمريكي، مما يجعل التدخل في هذه المرحلة غير مجدٍ، في حين أن زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني عند أعلى مستوى له منذ بداية العام، فإن زوج اليورو/الين الياباني أقل بأكثر من 2% من أعلى مستوى له في يناير، وضعف الين يظهر في أزواج أخرى مثل الدولار الأسترالي/الين الياباني والدولار الكندي/الين الياباني، لكن حجم الضعف في مؤشر NEER لبنك اليابان يبقى هامشيًا عند -0.4%.
علاوة على ذلك، سيكون من الصعب على وزارة المالية أن تدعي وجود حركة سعرية غير منظمة، حيث ارتفع زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني بأكثر من 2% خلال عشرة أيام تداول منذ بداية النزاع، والسماح باختراق فوق مستوى 160 قد يؤدي إلى تحفيز حركة سعرية غير منظمة توفر مبررًا للتدخل في تلك المرحلة.
يبدو أن الدولار الأمريكي مستعد لمزيد من القوة، حيث استقرت أسعار النفط الخام عند مستويات مرتفعة مع إمكانية تحقيق مكاسب إضافية، والاختراق فوق مستوى 100 في مؤشر DXY (وتحت 1.1500 في زوج اليورو/الدولار) قد يعزز الزخم الإيجابي بشكل أكبر من خلال اختراق محتمل فوق مستوى 160 في زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

