شهد الين الياباني انتعاشاً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، بينما عانت الأسواق الآسيوية من صعوبة في تحديد اتجاهها، نتيجة تأثير مجموعة متنوعة من البيانات الاقتصادية الإقليمية والتهديدات الإيرانية المتجددة في الخليج العربي على أسعار النفط وعوائد السندات، التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً.
تذبذب مؤشر نيكاي 225 الياباني بين المكاسب والخسائر قبل أن ينهي الجلسة بارتفاع قدره 0.2%. كما قفز الين بنسبة 0.6% ليصل إلى 153.51، مسجلاً أقوى مستوى له منذ 18 فبراير. في المقابل، ارتفع المؤشر الأوسع لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان، الذي يتبع إم إس سي آي، بنسبة 0.2%، بقيادة مكاسب بلغت 1.2% لمؤشر كوسبي.
في الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.1%، بعد عطلة يوم العمال. وأشار محللو ويستباك إلى أن الضغوط المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع قد ساهمت في ارتفاع أسعار النفط، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
في السياق نفسه، ارتفعت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي مع استئناف التداول في آسيا، حيث زادت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.04% لتصل إلى 97.04 دولار للبرميل، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها في ستة أسابيع، إثر تهديد إيران بالرد على أي هجمات جديدة باستهداف منشآت الطاقة.
كما ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.6 نقطة أساس ليصل إلى 4.788%. ولا يزال المتداولون يسعرون احتمالية بنسبة 60% لرفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل لبنك الاحتياطي الاتحادي.
على صعيد الاقتصاد الأوسع، بدت آفاق النمو متباينة، إذ أظهرت بيانات جديدة أن الاقتصاد الياباني نما بوتيرة أسرع مما تم الإعلان عنه سابقاً، مدعوماً بزيادة إنفاق الشركات، إلا أن النمو ظل أقل من توقعات المحللين. وفي أستراليا، تراجعت الأسهم بنسبة 0.6% بعد انخفاض مؤشر معنويات المستهلكين بشكل حاد.