الإثنين، 31 أغسطس 2026

الاستيطان .. التحدي الأبرز أمام الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة

الاستيطان .. التحدي الأبرز أمام الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة

مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية، تتنوع التكتلات والأحزاب المتنافسة، وتختلف مواقفها حول مستقبل الحكومة والإصلاحات القضائية، إلا أن قضية الاستيطان في الضفة الغربية تظل إحدى الملفات الأكثر تعقيدًا. فرغم اختلاف توجهات القوى السياسية، تبقى هذه القضية عائقًا رئيسيًا أمام أي تحالفات انتخابية.

تسعى بعض أحزاب المعارضة إلى تقليص الاستيطان، بينما تحافظ أحزاب اليمين المتطرف على موقفها الداعم لتوسيع المستوطنات. وفي وسط هذا الصراع، تقترح أحزاب أخرى مقاربات أمنية وسياسية دون أن تصل إلى حد رفض الاستيطان بالكامل. ومع تصاعد الحملات الانتخابية، يبرز سؤال محوري: ماذا سيحدث للاستيطان في حال سقوط نتنياهو؟ فالتغيرات المحتملة في القيادة لا تعني بالضرورة تراجع الاستيطان، حيث تبقى البدائل السياسية متباينة في مواقفها.

يُظهر تقرير من موقع «مقور ريشون» أن التكتلات الحزبية الجديدة ليست موحدة في موقفها تجاه الاستيطان، حيث يختلف قادة الأحزاب في رؤاهم. بينما تظل قضية الاستيطان نقطة جوهرية في الحملات الانتخابية، تُستخدم كأداة لتحفيز الناخبين، تعكس التحولات السياسية في إسرائيل.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.