شهدت مدينة ماجدبورج، يوم السبت 5 سبتمبر، خروج الآلاف من المتظاهرين الذين تجمعوا تأكيدًا على دعمهم لـ"الديمقراطية"، وذلك عشية الانتخابات المقرر إجراؤها في ولاية ساكسونيا أنهالت بشرق ألمانيا. حيث من المتوقع أن يحقق اليمين المتطرف انتصارًا تاريخيًا في هذه الانتخابات، وفقًا لتقارير من وكالة فرانس برس.
التظاهرة، التي نظمتها مجموعة من الجمعيات تحت شعار "ساكسونيا أنهالت. منفتحة على العالم"، شهدت مشاركة أشخاص من مختلف الأعمار الذين توجهوا إلى كاتدرائية المدينة، حيث تم إلقاء كلمات وإقامة حفلات موسيقية. وقد رفع بعض المشاركين أعلامًا ملونة ولافتات تحمل شعارات مثل "المزيد من الحب، كراهية أقل" و"حياة أفضل بدون النازيين" و"البطاطس أيضًا من أصل أجنبي".
في سياق الانتخابات، يتصدر حزب "البديل من أجل ألمانيا"، المعروف بمواقفه المعادية للهجرة وقربه من روسيا، استطلاعات الرأي بفارق مريح، مما يشير إلى احتمال حصوله على غالبية المقاعد في برلمان الولاية التي يبلغ عدد سكانها 2.1 مليون نسمة. ويطمح الحزب إلى قيادة الولاية، مما سيكون له تأثير كبير على المشهد السياسي في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية، رغم عدم اليقين بشأن قدرته على تحقيق الغالبية المطلقة.
حتى الآن، رفضت جميع الأحزاب السياسية التعاون مع اليمين المتطرف، باستثناء حزب يساري شعبي مقرب من روسيا يعرف باسم "تحالف سارة فاغنكنيشت من أجل المنطق والعدالة"، الذي يواجه انقسامات داخلية حول هذه القضية.