الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

الأوقاف تحيي اليوم الدولي للهواء النظيف: مسؤولية الحفاظ على البيئة شرعية ووطنية

الأوقاف تحيي اليوم الدولي للهواء النظيف: مسؤولية الحفاظ على البيئة شرعية ووطنية

يُعتبر الهواء النظيف أحد المتطلبات الأساسية لصحة الإنسان وجودة حياته، حيث يمثل تلوث الهواء تحديًا صحيًا وبيئيًا واقتصاديًا يتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع. ويتطلب الأمر من الأفراد تجنب مسببات التلوث، مثل حرق المخلفات، والحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء، وتعزيز السلوكيات اليومية المسؤولة.

في هذا السياق، تحيي وزارة الأوقاف اليوم الدولي للهواء النظيف، الذي يُحتفل به في 7 سبتمبر من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب القرار A/RES/74/212 في 19 ديسمبر 2019، تأكيدًا على أهمية تحسين جودة الهواء والحد من تلوثه لحماية صحة الإنسان والبيئة.

تولي الشريعة الإسلامية اهتمامًا كبيرًا بحماية البيئة، إذ تحذر من الإفساد فيها والإضرار بمصالح الناس. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56]، وأكد النبي ﷺ أن «الإيمان بضع وسبعون شعبة، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق» (متفق عليه)، مما يبرز أهمية الحفاظ على البيئة والحد من أسباب التلوث كجزء من المسؤولية والأمانة.

تضطلع وزارة الأوقاف بدور رئيسي في تعزيز الوعي البيئي من خلال خطب الجمعة والدروس والندوات والقوافل الدعوية والمحتوى الإعلامي والرقمي، مما يرسخ ثقافة عمارة الأرض والحفاظ على نظافة البيئة. كما تؤكد الوزارة أن الحفاظ على الهواء النظيف والبيئة السليمة هو مسؤولية شرعية ووطنية ومجتمعية، تبدأ من سلوك الفرد وتمتد إلى الأسرة ومؤسسات المجتمع، مما يمثل صورة من صور حسن الاستخلاف في الأرض.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.