الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

الأونروا تحذر من نقص مالي بقيمة 100 مليون دولار يؤثر على خدمات اللاجئين الفلسطينيين

الأونروا تحذر من نقص مالي بقيمة 100 مليون دولار يؤثر على خدمات اللاجئين الفلسطينيين

أعرب رولاند فريدريش، القائم بأعمال رئيس مكتب ممثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القاهرة، عن قلقه الشديد إزاء الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة، حيث يصل النقص إلى 100 مليون دولار، مما يهدد تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين نتيجة لتوقف التمويل الأمريكي وخفض مساعدات التنمية على مستوى العالم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أقيم في المركز الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة، حيث تم مناقشة آخر تطورات الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية وتأثيرها على لاجئي فلسطين. وأوضح فريدريش أن الاتحاد الأوروبي يعد أكبر ممول متعدد الأطراف، بينما تعد ألمانيا أكبر ممول ثنائي للأونروا، معربًا عن أمله في زيادة المساعدات من الدول العربية لتفادي تقليص الخدمات المقدمة، مما قد يؤدي إلى تفاقم أوضاع اللاجئين وزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وأشار إلى أن الأونروا اضطرت إلى تقليص أيام الدراسة في مدارسها من 5 إلى 4 أيام، مما يؤثر سلبًا على جودة التعليم. كما أفاد بفقدان الوكالة لأكثر من 390 من موظفيها منذ بداية الحرب، مؤكدًا التزام الأونروا بتقديم الخدمات رغم التحديات. وأكد أن الأونروا تعتمد على منظمات شريكة مثل الهلال الأحمر المصري لإيصال المساعدات إلى الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، أفاد فريدريش بتحسن نسبي في إدخال المواد الغذائية، إلا أن هناك نقصًا حادًا في مواد البناء والإيواء والوقود والزيوت. كما تراجعت أعداد الشاحنات الداخلة من 340 شاحنة يوميًا في يناير إلى أقل من 50 شاحنة منذ فبراير الماضي بسبب القيود المفروضة. وطالب بفتح كافة المعابر بدون أي قيود وفقًا للقوانين الدولية.

وفي النهاية، أشار فريدريش إلى وجود 5.9 مليون لاجئ مسجلين لدى الأونروا في الأقاليم الخمسة، موزعين على 58 مخيمًا، منهم 8 مخيمات في غزة و19 في الضفة، ويعمل بالأونروا نحو 30 ألف موظف، منهم 10,500 موظف في غزة.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.