الجمعة، 11 سبتمبر 2026

البلح الأسمر والدايت والسكري: هل حلاوته تعني المنع؟

2 دقائق قراءة
البلح الأسمر والدايت والسكري: هل حلاوته تعني المنع؟

يعتقد الكثيرون أن حلاوة البلح الأسمر تجعله من الأطعمة المحظورة على من يتبعون أنظمة إنقاص الوزن أو يعانون من السكري. لكن الحقيقة أن تناول البلح يعتمد على الكمية والنظام الغذائي والحالة الصحية لكل فرد.

يقول الدكتور أحمد أبو الريش، أخصائي التغذية العلاجية، إن البلح الأسمر يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، ولكن يجب الانتباه إلى الكمية، خاصة لمرضى السكري والأشخاص الذين يسعون للتحكم في وزنهم.

تنتشر زراعة النخيل وإنتاج البلح في عدة محافظات مصرية، مع تميز مناطق مثل البحيرة ورشيد بإنتاج أنواع مختلفة. من بين الأصناف المتداولة، نجد الحياني وبنت عيشة، والتي تختلف في الحجم والمذاق.

البلح الأسمر الطازج يحتوي على نسبة ماء تختلف عن التمر المجفف، مما يؤثر على تركيز السكريات فيه. فكلما انخفض محتوى الماء، زادت حلاوة البلح.

لا تقتصر فوائد البلح على السكريات فقط، بل يحتوي أيضًا على مضادات الأكسدة مثل الكاروتينات والفلافونويدات، التي تدعم الصحة العامة. إلا أنه لا يجوز اعتباره علاجًا للسرطان.

البلح يحتوي على ألياف غذائية تساعد في تنظيم حركة الجهاز الهضمي. ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد على تناول عدد محدد منه كعلاج وحيد للإمساك.

تشير الدراسات إلى فوائد تناول البلح في الأسابيع الأخيرة من الحمل، لكن لا توجد أدلة كافية لدعمه كوسيلة مؤكدة لتحفيز الولادة.

أما بالنسبة لمرضى السكري، فإن تناول البلح ليس ممنوعًا تمامًا، ولكن يجب مراقبة الكمية وطريقة التناول. فالتوازن والاعتدال هما المفتاح.

منصور محمود
كاتب صحفي

محرر صحفي متخصص في تغطية الأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية المعمقة في منصة صعدة أونلاين.