مباشر- تثير خسائر الذهب الأخيرة تساؤلات حول مستقبل المعدن الثمين، حيث يرى العديد من الاستراتيجيين أنها تعكس اضطرابات قصيرة الأجل وليست تغيرات جذرية في أسس السوق، ويستمر الطلب القوي من البنوك المركزية والمخاطر الجيوسياسية في دعم التوقعات الإيجابية، كما أن ضعف الدولار الأمريكي المحتمل قد يعزز من هذه التوقعات، إد يارديني، رئيس “يارديني ريسيرش”، يتمسك بتوقعاته التي تشير إلى وصول الذهب إلى مستوى 10 آلاف دولار بحلول نهاية العقد، رغم أنه خفض هدفه لنهاية العام الجاري إلى 5 آلاف دولار، بينما جاستن لين، الخبير الاستراتيجي في “جلوبال إكس”، يواصل توقعاته بوصول الذهب إلى 6 آلاف دولار بنهاية العام، مشدداً على أن تعزيز احتياطيات البنوك المركزية وتدفقات صناديق الاستثمار الآسيوية ستوفر دعماً هيكلياً للأسعار، بغض النظر عن المخاطر المرتبطة بالحرب.
تتفق مجموعة “ستاندرد تشارترد” مع هذه النظرة الإيجابية، حيث توقع كبير الاستراتيجيين في البنك، راجات بهاتاشاريا، أن يرتد الذهب نحو مستوى 5375 دولاراً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بمجرد انتهاء موجة التخارج الحالية، وأشار إلى أن أي ضعف مستقبلي في الدولار، بالتزامن مع توقعات خفض الفيدرالي لأسعار الفائدة، سيكون حافزاً رئيسياً لاستعادة الذهب بريقه كملاذ آمن.

