تستمر تداعيات بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية القوية في التأثير على الأسواق، حيث تشير التوقعات إلى استقرار سوق العمل مما يمنح لجنة الفيدرالية فرصة للتحلي بالصبر في قرارات خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يحد من تراجع الدولار في الأمد القريب، لكن المخاطر السياسية وعدم اليقين حول خلافة الاحتياطي الفيدرالي قد تعني أن أي مكاسب للدولار ستتطلب مزيدًا من المفاجآت الإيجابية في البيانات القادمة.

بيانات الوظائف غير الزراعية الأقوى تعوض المخاطر الهيكلية للسياسة

فاجأت بيانات الوظائف غير الزراعية لشهر يناير/كانون الثاني التوقعات بزيادة قدرها 130 ألف وظيفة، بينما كانت التوقعات تشير إلى 65 ألف وظيفة، مدعومة بنمو الوظائف في قطاعات أوسع.

انخفض معدل البطالة إلى 4.3% من 4.4%، جنبًا إلى جنب مع تحسينات في معدل العمالة الناقصة، وهي تطورات من شأنها أن تخفف من مخاوف الاحتياطي الفيدرالي بشأن ضعف سوق العمل.

تعزز بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية الأقوى من وجهة نظرنا بأن سوق العمل المستقر يمنح اللجنة الفيدرالية FOMC مجالًا للتحلي بالصبر بشأن خفض أسعار الفائدة، مما يجب أن يحد من خسائر الدولار الأعمق.

ومع ذلك، فإن العوائق الهيكلية، مثل عدم اليقين بشأن خلافة الاحتياطي الفيدرالي والمخاطر السياسية الأوسع في الولايات المتحدة، تعني أن الدولار سيحتاج إلى مفاجآت إيجابية إضافية في البيانات القادمة للحفاظ على أي انتعاش.

تستمر آفاق النمو العالمي المحسنة والأداء المتفوق للأسهم غير الأمريكية في دعم حالة ضعف الدولار، خاصة مقابل العملات المرتبطة بالسلع مثل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي، بالإضافة إلى العملات الأجنبية ذات العائد المرتفع في الأسواق الناشئة.

(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).