التطورات السياسية الأخيرة في الولايات المتحدة تلقي بظلالها على الدولار الأمريكي، حيث تشير التوقعات إلى مخاطر هبوطية قد تؤثر بشكل مباشر على الأسواق وحركة الأموال، إذ أضعفت تصريحات الرئيس ترامب وحكم المحكمة العليا الدعم السابق للعملة، مما يغير من ديناميات التجارة العالمية ويقوض استراتيجيات التعريفات التي اعتمدتها الإدارة.
ضغط خطاب حالة الاتحاد وحكم المحكمة العليا على توقعات الدولار
خطاب حالة الاتحاد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبرز المخاطر الهبوطية التي تواجه الدولار الأمريكي.
الإدارة انتقلت من موقف “القوة الأحادية” إلى “إدارة الحملة الدفاعية” وهو ما أضعف الدعم السابق للعملة الأمريكية.
أولاً، خطاب حالة الاتحاد أكد أن الإدارة دخلت في “وضع الحملة” قبل الانتخابات، حيث تم إعطاء الأولوية للاستقرار الاقتصادي المحلي على حساب التوترات الجيوسياسية.
ثانياً، حكم المحكمة العليا 6-3 في 20 فبراير أضعف بشكل أساسي أقوى سلاح تجاري للإدارة.
لذا، ديناميات التجارة العالمية تغيرت من الإكراه إلى الانتظار.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

