تتزايد الضغوط على الدولار الأمريكي في ظل تفضيل الإدارة لأسعار فائدة أقل ودولار أضعف، حيث يشير كيت جاكيس من سوسيتيه جنرال إلى أن مراكز البيع على الدولار مزدحمة وتواجه صعوبة في تحقيق الزخم المطلوب، ويأتي ذلك في وقت كسر فيه مؤشر الدولار (DXY) دون المتوسطات المتحركة الرئيسية، مما يطرح تساؤلات حول إمكانية حدوث انتعاش حقيقي في ظل هذه الظروف.
مراكز البيع المزدحمة تكافح على الرغم من رغبات السياسة
أظهر تقرير وضعية CFTC في نهاية الأسبوع الماضي أن هناك أكبر مركز طويل صافي مضارب على اليورو منذ عام 2020، كما أن المركز القصير التراكمي على الدولار ليس متطرفًا تمامًا لكنه قريب جدًا من المستويات التي شهدناها في عام 2023، وذلك بعد يوم التحرير.
الإدارة الأمريكية تسعى لدولار أضعف وأسعار فائدة أقل، مما يجعل التحوط من التعرض للعملات الأجنبية على محافظ الأسهم والسندات الأمريكية المملوكة للأجانب أرخص، وهو ما يعكس رغبة في تعزيز الاقتصاد الأمريكي.
لكن الدببة على الدولار لا تحقق أي تقدم، حيث كسر مؤشر الدولار (DXY) دون المتوسطات المتحركة لمدة 50 و100 و200 يوم في منتصف يناير، ومع ذلك فإن مكسبًا يزيد قليلاً عن 1% يمكن أن يعيد المؤشر فوق تلك المستويات.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

