- يرتفع زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري USD/CHF مع تعزيز الدولار الأمريكي على خلفية تقليص التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي
- ت disruptions في مضيق هرمز ترفع أسعار الطاقة، وت revive مخاوف التضخم، وتحد من رهانات تخفيض أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي
- نائب رئيس البنك الوطني السويسري SNB أنطوان مارتن يؤكد الاستعداد للتدخل ضد ارتفاع الفرنك السويسري المفرط
يقلص زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري USD/CHF خسائره الأخيرة من الجلسة السابقة حيث يتم تداوله حول 0.7800 خلال الساعات الآسيوية يوم الخميس ويشهد الزوج ارتفاعًا مع اكتساب الدولار الأمريكي (USD) قوة في ظل استمرار الصراع الإيراني الذي دخل يومه السادس.
أدت الضربات الإيرانية الانتقامية على البنية التحتية للطاقة إلى تعطيل تدفقات النفط والغاز الحيوية في الشرق الأوسط وخاصة عبر مضيق هرمز مما دفع بأسعار الطاقة للارتفاع وأعاد إحياء المخاوف من التضخم وهو ما دفع المتداولين لتقليص توقعاتهم بشأن تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (Fed) مما دعم الدولار الأمريكي.
في الوقت نفسه، أدت الضربات الأمريكية والإسرائيلية عبر الأراضي الإيرانية إلى جانب الانتقام الإيراني الواسع النطاق بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المواقع الإقليمية والمرافق العسكرية إلى إطالة أمد الصراع وزيادة تأثيره الأوسع.
تفاقمت الأعمال العدائية بعد أن أفادت التقارير بأن غواصة أمريكية أغرقت سفينة حربية إيرانية قبالة سواحل سريلانكا حيث وصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسث ذلك بأنه “أول هجوم من نوعه على عدو منذ الحرب العالمية الثانية”.
ومع ذلك، قد يكون الارتفاع في زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري USD/CHF مقيدًا مع تعزيز الفرنك السويسري (CHF) على خلفية الطلب على الملاذ الآمن وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية كما أعاد نائب رئيس البنك الوطني السويسري SNB أنطوان مارتن التأكيد على استعداد البنك المركزي للتدخل لمنع ارتفاع الفرنك السويسري المفرط.
ظل التضخم السويسري ثابتًا عند 0.1% في فبراير/شباط للشهر الثالث على التوالي متجاوزًا التوقعات بانخفاض قدره 0.1% ومع نمو الأسعار بالقرب من الحد الأدنى لنطاق هدف البنك الوطني السويسري الذي يتراوح بين 0-2% يبقى صناع السياسة حذرين بشأن مخاطر الانكماش المستمرة.

