تتجه أنظار الأسواق المالية نحو الدولار الأمريكي الذي يستعد لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ منتصف عام 2025، حيث تثير التوترات الجيوسياسية والتحولات المفاجئة في السياسات المتعلقة بغرينلاند مخاوف المستثمرين مما قد يؤثر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية.

وصل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، إلى 98.366 نقطة بعد أن هبط بنسبة 0.58 بالمائة في الجلسة السابقة مما يقترب به من تراجع بنسبة واحد بالمائة، وهو ما يجعله يسجل أسوأ أداء أسبوعي له منذ منتصف عام 2025.

أثرت التطورات الجيوسياسية على معنويات الأسواق هذا الأسبوع بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حصول الولايات المتحدة على وصول كامل ودائم إلى غرينلاند عبر اتفاق مع حلف شمال الأطلسي وتراجعه عن تهديداته بفرض الرسوم الجمركية واستبعاده الاستيلاء على الجزيرة بالقوة.

حمل الدولار العبء الأكبر من مخاوف المستثمرين في أسواق العملات حيث شهدت الأصول الأمريكية تراجعا حادا في بداية الأسبوع وسط تصاعد التوترات.

في المقابل، استقر اليورو عند 1.1746 دولار متداولا بالقرب من أعلى مستوياته في ثلاثة أسابيع بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.3496 دولار محافظا على قربه من أعلى مستوى له في أسبوعين.