تستعد الأسواق لتقرير مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، حيث تشير التوقعات إلى دعم متواضع للدولار في ظل تراجع المخاطر، مما قد يؤثر على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية، خاصة مع تقييم الدولار المنخفض على المدى القصير مقارنة بنظرائه من مجموعة العشر، ويتوقع استراتيجيون في ING، فرانشيسكو بيسول، فرانتيشيك تابورسكي وكريس تيرنر، أن يتطابق مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير مع التوافق، مما يعزز إعادة تسعير التوجه المتشدد الأخيرة في توقعات الاحتياطي الفيدرالي، ولكنهم يحذرون من أن المعنويات الهبوطية على المدى المتوسط قد تشجع على بيع الدولار خلال أي ارتفاعات.
الدولار مدعوم لكن الارتفاعات تُباع
يعتقد الخبراء أن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين اليوم قد يكون له تأثير أقل على السوق مقارنة بتقرير الوظائف الذي سيصدر يوم الأربعاء، حيث أشار الاحتياطي الفيدرالي إلى عدم وجود حاجة ملحة لخفض آخر، وغالبًا ما يكون سوق العمل هو المحرك الرئيسي للأحداث.
لا يتوقع الاستراتيجيون أي مفاجآت في تضخم يناير، حيث يتوقعون قراءة 0.3% على أساس شهري و2.5% على أساس سنوي لكل من مؤشر أسعار المستهلكين الرئيسي والأساسي، مما يجب أن يدعم إعادة تسعير التوجه المتشدد الأخيرة في توقعات الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما أدى إلى مزيد من التقييم المنخفض للدولار على المدى القصير.
هذا التقييم المنخفض يشير إلى أن توازن المخاطر قد يميل نحو الاتجاه الصعودي للدولار في الأيام القادمة، ولكن حركة الأسعار هذا الأسبوع تدل على ميل قوي لبيع ارتفاعات الدولار، مما يجعل من الصعب رؤية تعافي كبير للدولار في المستقبل القريب.
من جهة أخرى، هناك تطور مشجع للدولار يتمثل في رد الفعل الإيجابي على الجولة الأخيرة من بيع الأسهم التكنولوجية في الولايات المتحدة، مما يشير إلى استعادة بعض القيمة كملاذ آمن.
يبدو أن بيع الأسهم التكنولوجية يقدم بعض الدعم للدولار، حيث يشير إلى استعادة درجة من القيمة كملاذ آمن، ورغم أن الدولار حاليًا رخيص مقابل معظم العملات من مجموعة العشر، إلا أن المعنويات الهبوطية على المدى المتوسط قد تستمر في تشجيع البيع خلال أي ارتفاعات.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

