يتجه الدولار اليوم لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية له منذ أكتوبر الماضي، مدعومًا بسلسلة من البيانات الاقتصادية التي فاقت التوقعات، بالإضافة إلى موقف أكثر تشددًا من البنك الاحتياطي الفيدرالي، وذلك في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران مما يؤثر بشكل مباشر على الأسواق وحركة الأموال.
ارتفاع مؤشر الدولار
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات، بشكل طفيف اليوم وكان في طريقه لتسجيل ارتفاع أسبوعي بنحو 1.1%، وهو ما يعكس قوة الدولار في ظل الظروف الحالية.
بيانات الوظائف تدعم الدولار
دعمت بيانات الوظائف الدولار في الجلسة السابقة، حيث انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة بأكثر من المتوقع الأسبوع الماضي، مما يعكس استقرار سوق العمل وهو ما ينعكس إيجابًا على الثقة في الاقتصاد.
انقسام في الاحتياطي الفيدرالي
وفي وقت سابق من الأسبوع، أظهرت محاضر الاجتماع الأخير للاحتياطي الفيدرالي أن صناع السياسات منقسمون بشأن مسار معدلات الفائدة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وهو ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق.
توجهات المستثمرين
وغالبًا ما يلجأ المستثمرون إلى شراء الدولار عند تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما يعزز من الطلب على العملة الأمريكية في أوقات الأزمات.

